و أيضا يُسْنَدُ هذا بالإستقراء لأحاديث الرواة الذين اختُلف فيهم بين القبول و الرد،
فلا بد من استقراء أحاديث الرواة الذين اختُلِف فيهم،
و بعض المشتغلين بالحديث ينكرون مسألة الإستقراء و يقولون لا يمكن لأحد أن يستقرئ،
طب هذا إذا كان هم ما يستطيعون غيرهم يستطيع،
هم إستعجالهم، و ينظرون، بس ينظرون لما قاله بن حجر على رجال الإسناد من حيث الظاهر و لا يدققون في المتن ولا في الإسناد،
يريدون أن يستعجلون حتى لا يتأخرون في الحكم على الأحاديث،
فلذلك يقولون ما يمكن الإستقراء،
و هذا موب صحيح،
هذا موب صحيح،
هذا موب صحيح،
فمثلا عبد العزيز بن أبي رواد قد استقرأتُ حديثه و هناك من ساعدني في استقراء حديثه،
فوجدتُ له تقريبا، وجدتُ له في الكتب تقريبا ثلاثين إلى أربعين حديثا،
و كثير من هذه الأحاديث أصلا لا تصح له،
و ما صح الإسناد إليه هو فيه على قسمين،
منه ما هو مقبول و منه ما هو مردود،
فوجدتُ عدة أحاديث هي معلولة،
ما وجدت أهل العلم عللوها،
هي معلولة عندهم،
لكن ما وجدت أنهم ذكروا تعليلها،
و من ذلك ما رواه عن سالم عن بن عمر أن الرسول عليه الصلاة و السلام قال:
الإسبال في ثلاثة القميص و الإزار و العمامة،
و هذا حديث معلول لا يصح بهذا اللفظ بل هذا اللفظ منكر،
و الصواب هو ما رواه خمسة عشر راو عن بن عمر،
كلهم رووه بلفظ لا ينظر الله إلى من جَرَّ إزاره خيلاء أو في رواية ثوبه خيلاء،
و جاءت رواية عند أبي داوود من حديث يزيد بن أبي سمية عن بن عمر قال: إن الرسول صلى الله عليه و سلم
جعل ما كان في الإزار فهو في القميص،
يعني أن القميص ملحق بالإزار،
و ليس هذا كلام للرسول عليه الصلاة و السلام،
ثم الإسبال في العمامة كيف يكون؟
كيف يكون الإسبال في العمامة؟
كيف يكون؟
يعني هل يوصلها الإنسان مثلا إلى مؤخرته؟
أو بحيث تسحب في الأرض؟
هذه ما أحد يجعلها يجعل عمامته تسحب في الأرض.
الطّالب: بسم الله الرحمن الرحيم،