الصفحة 20 من 32

قال: ثلاثة و في رواية عنه أربعة يحسنون الظن بمن حدثهم فذَكر منهم الحسن،

فكان يحسن الظن بمن حدثه،

فليس من قبيل التَّعْمِية و تدليس الخبر الذي هو إخفاء العين.

نعم.

الطّالب: ما تقولون يا شيخنا في مُحَقِّقِ الموقظة؟

الشّيخ: الموقظة حققها شخصان من الناس،

الأول عبد الفتاح أبو غدة و الثاني ذُكر لي و أنا ما وقفت على تحقيق الثاني،

و المقصود أن كل واحد من الناس يُقبل من قوله و يُرد إلا رسول الله صلى الله عليه و سلم،

فما قاله محقق الموقظة منه ما هو حق فيُقبل و منه ما هو باطل فيرد،

فكيف يُعرف الحق من الباطل؟

بإرجاع كل قول إلى ما جاء في كتاب الله و إلى ما جاء في سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم،

على أن للمحقق أشياء كثيرة هي باطلة و ليست بصحيحة،

و مع ذلك سَكَتَ عليها في كتبه أو ذَهَبَ إليها في كتبه،

فلا شك أن هذا موضع إنكار عليه،

على ضَعْفٍ في عقيدته.

الطّالب: هل إذا قال أحد المحدثين: هذا حديث صحيح الإسناد

يعني بذلك صحة الإسناد فقط أم صحة السند و المتن؟

الشّيخ: الأصل في ما صحح إسناده، الأصل أن هذا الحديث صحيح سندا و متنا، هذا هو الأصل،

لكن أحيانا، و هذا عند المتأخرين فقط دون المتقدمين،

المتقدمون ما يمكن أن يقولوا عن حديث إن إسناده صحيح إلا و يقصدون صحة الإسناد و المتن،

و أما المتأخرون فقد يقولون على أحاديث إن أسانيدها صحيحة و قد تكون متونها معلولة غير مستقيمة،

هذا نعم يوجد عند المتأخرين،

و أما المتقدمون فلا يمكن أن يحكموا على الأحاديث بأن إسنادها صحيح إلا و يعنون صحة السند و المتن.

نعم.

الطّالب: هل يكفي تقريب التهذيب في الحكم على رجال الكتب الستة بتطبيق عملي في الحكم على رجال الحديث؟

الشّيخ: لا يكفي لا التقريب و لا الكاشف و لا التهذيب

و لا تهذيب الكمال و لا الميزان للذهبي،

ما تكفي هذه الكتب،

لا بد من الرجوع إلى الأصول،

لا بد من الرجوع إلى الأصول،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت