الصفحة 19 من 32

الشّيخ: هذه جاءت بأسانيد متعددة و قد حسنها بعض أهل العلم كالحافظ بن حجر و ضعفها بن رجب،

و في ما يبدو أن فيها ضعف، كلها أسانيدها ما تخلو من كلام و لا تطمئن النفس إلى تقويتها بمجموع طرقها،

لا تطمئن النفس إلى تقويتها بمجموع طرقها.

نعم.

الطّالب: ما رأي فضيلتكم بحديث نصف أموات أمتي من العين؟

الشّيخ: هذا ما يصح،

ما يصح.

الطّالب: و ما رأي فضيلتكم في الحديث الذي فيه أن غزالا اشتكت إلى النبي صلى الله عليه و سلم

و تكلمت ثم ذهبت و أرضعت أولادها و رجعت إلى آخر الحديث؟

الشّيخ: هذا الحديث باطل و ليس بصحيح،

هذا باطل و ليس بصحيح،

و حديث البعير أقوى منه، الذي شكا له،

الذي شكا للرسول عليه الصلاة و السلام، نعم،

لعله لا بأس بإسناده،

و أما حديث الغزالة فهو حديث باطل و لا يصح.

الطّالب: فضيلة الشيخ،

ما رأيكم في قدح شعبة بن الحجاج في أبي الزبير المكي حيث قدح فيه بعدة قوادح؟

الشّيخ: تقدم أن أبا الزبير المكي هو من الثقات الحفاظ،

و ذكرت الأدلة على هذا في ما سبق،

ذكرت الأدلة على هذا في ما سبق،

و الأدلة هذه تنقسم إلى قسمين، بل ثلاثة:

الأول ثناء أهل العلم عليه و منهم عطاء بن أبي رباح فقيه الحرم في زمانه،

و الأمر الثاني هو استقامة أحاديثه و قد كما ذكرتُ تتبّعتُ الكثير منها فوجدتُها مستقيمة،

و الأمر الثالث أن كبار أهل العلم على تصحيح حديثه و على رأسهم مسلم بن الحجاج.

الطّالب: بسم الله الرحمن الرحيم،

هذا سائل يسأل و يقول:

شيخنا الفاضل،

ما صحة حديث علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل؟

الشّيخ: هذا باطل ليس بصحيح.

الطّالب: ما صحة هذه العبارة: إن الإمام الحسن البصري على جلالة قدره كان مدلسا؟

الشّيخ: أيه نعم كان يقع في التدليس،

كان يقع في التدليس،

كان يقع في التدليس،

و سوف يأتينا في الكلام على التدليس،

و هذا الذي وقع فيه،

وقع فيه في التدليس،

هو من باب إحسان الظن بمن حدثه،

كما قال زميلُه بن سيرين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت