الشّيخ: هذه جاءت بأسانيد متعددة و قد حسنها بعض أهل العلم كالحافظ بن حجر و ضعفها بن رجب،
و في ما يبدو أن فيها ضعف، كلها أسانيدها ما تخلو من كلام و لا تطمئن النفس إلى تقويتها بمجموع طرقها،
لا تطمئن النفس إلى تقويتها بمجموع طرقها.
نعم.
الطّالب: ما رأي فضيلتكم بحديث نصف أموات أمتي من العين؟
الشّيخ: هذا ما يصح،
ما يصح.
الطّالب: و ما رأي فضيلتكم في الحديث الذي فيه أن غزالا اشتكت إلى النبي صلى الله عليه و سلم
و تكلمت ثم ذهبت و أرضعت أولادها و رجعت إلى آخر الحديث؟
الشّيخ: هذا الحديث باطل و ليس بصحيح،
هذا باطل و ليس بصحيح،
و حديث البعير أقوى منه، الذي شكا له،
الذي شكا للرسول عليه الصلاة و السلام، نعم،
لعله لا بأس بإسناده،
و أما حديث الغزالة فهو حديث باطل و لا يصح.
الطّالب: فضيلة الشيخ،
ما رأيكم في قدح شعبة بن الحجاج في أبي الزبير المكي حيث قدح فيه بعدة قوادح؟
الشّيخ: تقدم أن أبا الزبير المكي هو من الثقات الحفاظ،
و ذكرت الأدلة على هذا في ما سبق،
ذكرت الأدلة على هذا في ما سبق،
و الأدلة هذه تنقسم إلى قسمين، بل ثلاثة:
الأول ثناء أهل العلم عليه و منهم عطاء بن أبي رباح فقيه الحرم في زمانه،
و الأمر الثاني هو استقامة أحاديثه و قد كما ذكرتُ تتبّعتُ الكثير منها فوجدتُها مستقيمة،
و الأمر الثالث أن كبار أهل العلم على تصحيح حديثه و على رأسهم مسلم بن الحجاج.
الطّالب: بسم الله الرحمن الرحيم،
هذا سائل يسأل و يقول:
شيخنا الفاضل،
ما صحة حديث علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل؟
الشّيخ: هذا باطل ليس بصحيح.
الطّالب: ما صحة هذه العبارة: إن الإمام الحسن البصري على جلالة قدره كان مدلسا؟
الشّيخ: أيه نعم كان يقع في التدليس،
كان يقع في التدليس،
كان يقع في التدليس،
و سوف يأتينا في الكلام على التدليس،
و هذا الذي وقع فيه،
وقع فيه في التدليس،
هو من باب إحسان الظن بمن حدثه،
كما قال زميلُه بن سيرين،