الصفحة 18 من 32

نعم.

و طبعا الراجح هو النزول على الركبتين لثلاثة أدلة:

حديث وائل بن حجر أيضا لا يصح لكنه أقوى من حديث أبي هريرة،

و هذا قد صرح به الطحّاوي و الخطّابي و غيرهما من أهل العلم،

و هذا الذي ثبت عن عمر أمير المؤمنين كما رواه بن أبي شيبة عن إبراهيم عن الأسود عن عمر،

و هذا إسناد صحيح،

و لم يثبت عن أحد من الصحابة ما يخالفه،

ما جاء عن بن عمر أنه كان ينزل على يديه هذا لا يصح،

و قد بَيَّنْتُ علته في درس الترمذي أيضا،

و قال به أيضا بعض التابعين كأبي قلابة و نُقل عن أصحاب بن مسعود أنهم يقولون به و منهم إبراهيم النخعي،

و هو قول أكثر أهل الحديث كالشافعي و إسحاق بن راهويه و الإمام أحمد،

لم يثبت عن أحمد ما يخالف هذا،

و إن نُقل عنه رواية أخرى لكن هذه لا نعرف أنها ثابتة عنه،

و هو قول أبي داوود و قول كذلك بن حبان و غيرهم من أهل العلم،

و أما ما قاله بن أبي داوود إن أكثر أهل الحديث على النزول على اليدين هذا يعني الواقع في ما يبدو على خلافه،

فالأمر الثاني أن هذا،

هذا الذي ثبت عن أمير المؤمنين و لم يثبت عن أحد من الصحابة ما يخالفه،

ثالثا أن مقتضى الطبيعة أن النزول على الركبتين أولى من النزول على اليدين و ذلك لأن الأصل أن الإنسان إذا أراد أن ينزل،

ينزل، يبدأ بالأقرب من الأرض،

يبدأ بالأقرب إلى الأرض فالأقرب،

ما يبدأ بالأبعد و إنما يبدأ بالأقرب،

و طبعا هذه الثالثة يعني ما قلنا بها لذاتها، لا،

و إنما الأصل على ما تقدم،

لكن بس هذه هكذا،

و إلا الأصل المعتمد على ما تقدم،

هذا هو المعتمد عليه.

نعم.

الطّالب: فضيلة الشيخ،

ما صحة حديث تفاءلوا بالخير تجدوه؟

الشّيخ: هذا موب صحيح،

تفاءلوا بالخير تجدوه،

و إنما كان الرسول صلى الله عليه و سلم يتفاءل، كان يعجبه الفأل.

الطّالب: ما صحة الأحاديث الواردة بذكر التهليل بعد الفجر و المغرب عشرا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت