الصفحة 17 من 32

و هل فيه دلالة على سنية إرسال القميص و فتح أزاريره؟

الشّيخ: عثمان، يقول حديث عثمان بن أبي العاص؟

الطّالب: عثمان بن أبي العاص في منتقى الأخبار.

الشّيخ: ما أذكر حديث عثمان بن أبي العاص في هذا الباب و إنما أذكر حديث معاوية بن قرة الذي جاء في السنن و هو صحيح،

أنه رأى أنه فيه أن الرسول عليه الصلاة و السلام كان فاتحا لأزرار قميصه،

و هذا حديث صحيح ثابت،

لكن في ما يبدو أن هذا ليس من السنة لأن هذا أمر يتعلق بالعادات في اللباس و الثياب،

فنعم، لو قال الرسول عليه الصلاة و السلام افعلوا ذلك أو حث على هذا فنعم،

يعني مثل لبس الإزار و الرداء لا يقال إن هذا من السنة،

لأن هذا كان لباس العرب،

لكن لا شك من أراد أن يقتدي به في ذلك عليه الصلاة و السلام فهذا حق،

و لذلك الصحابي الذي رآه قد اقتدى به في ذلك.

نعم.

الطّالب: أحسن الله إليكم و أجزل لكم المثوبة، هذا سائل يسأل فيقول: فضيلة الشيخ،

ما صحة حديث تَفَكَّرُوا في خلق الله و لا تفكروا في ذات الله؟

الشّيخ: هذا الحديث ما يصح،

جاء عن بن عباس و يبدو أنه موقوف عليه،

و أما مرفوعا فلا يصح.

(الشيخ يتحدث مع أحد الطلبة)

الطّالب: و يقول:

ما الراجح في مسألة وضع اليدين بعد الركوع و مسألة النزول على الركبتين أو اليدين من حيث الصنعة الحديثية؟

الشّيخ: هذا تقدم الكلام على هذه المسألة في درس الترمذي بتوسع،

و كلا الحديثين لا يصحان و بالذات حديث أبي هريرة،

لا يبرك أحدكم كبروك البعير و ليضع يديه قبل ركبتيه،

فإن هذا الحديث حديث باطل،

وقد ضعفه كبار الحفاظ،

حديث باطل و لا يصح أبدا،

بل أُخطئ عندما أقول هذا حديث ضعيف بل هو حديث باطل سندا و متنا،

بل هو حديث باطل سندا و متنا،

و قد رده البخاري إمام أهل الحديث في زمانه،

و قال عنه حمزة الكناني و هو من كبار الحفاظ المصريين قال: هذا حديث منكر،

و معلل بأربع علل في الإسناد و علة في المتن،

و قد ذكرتها بتوسع في درس الترمذي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت