و في الحقيقة أن هذا يعني ما يطمئن الإنسان إلى الإستدلال به على صرف هذا الأمر من الوجوب إلى الإستحباب،
فالله أعلم.
الأولى بالإنسان أن يصلي ركعتين، لكن تجد أحيانا قد يكون الإنسان محدثا أو كذا،
فالأفضل له أن يتوضأ،
لكن لو دخل و هو محدث طبعا و جلس فيبدو أن هذا لا بأس به،
لكن لا شك أن الأفضل هو أن الإنسان يتوضأ و يصلي ركعتين.
نعم.
الطّالب: ما صحة حديث من عَشَقَ فَعَفَّ فَكَتَمَ فمات مات شهيدا؟
الشّيخ: هذا حديث باطل،
هذا حديث باطل،
و اتهم به سليم بن سعيد،
و هذا مما أخطأ فيه و وهم فيه،
فهو حديث باطل،
و قد أُلفت أجزاء في هذا الحديث لكن كما تقدم أن هذا الحديث باطل و ليس بصحيح.
الطّالب: ما صحة حديث أنا أفصح العرب بَيْدَ أني من قريش؟
الشّيخ: لا هذا ليس بصحيح،
هذا ليس بصحيح.
الطّالب: ما صحة حديث شيبتني هود و أخواتها؟
الشّيخ: هذا حسن، جاء من طرق لعل بعضها يقوي البعض الآخر،
و قد تكلم عليه جمع من أهل العلم،
و ممن تكلم عليه الدارقطني في كتابه العلل،
لأنه جاء من حديث أبي بكر و ساق الأسانيد و توسع في الكلام على هذا الحديث،
و للحديث أسانيد أخرى فلعله بمجموعها يكون الحديث حسنا.
الطّالب: هذا سائل يسأل فيقول:
ذكرت يا شيخنا بالأمس أن التسمية غير واجبة لضعف الأحاديث الواردة فيها،
فهل يقال إن التسمية سنة لعموم الأحاديث الدالة على التسمية؟
الشّيخ: هذا محل اجتهاد، و قد قال بهذا جمع من أهل العلم،
و بالنسبة لي أنا لا أسمي لأنه يعني جاء في عدة أحاديث صحيحة أن الرسول عليه الصلاة و السلام كان يتوضأ
و لم يُنْقَل أنه كان يقول بسم الله،
لكن نُقِل أنه كان يتشهد بعد أن ينتهي من الوضوء،
فلو كان ثابت أنه كان يقول شيئا كان نُقِل.
نعم.
الطّالب: ورد في منتقى الأخبار عن عثمان بن أبي العاص أن النبي صلى الله عليه و سلم فتح قميصه و لم يزرّه،
فهل هذا الحديث صحيح؟