الصفحة 15 من 32

الطّالب: لا بأس بالحديث عن سيرة رسول الله صلى الله عليه و سلم لتذكير الناس في يوم المولد النبوي.

الشّيخ: نعم،

الأولى أن لا يفعل ذلك لأنه، الأصل أنه لا ينبغي أن يفعل ذلك،

لأن الرسول عليه الصلاة و السلام و لا صحابته و لا السلف الصالح

كانوا إذا جاء اليوم الذي ولد فيه عليه الصلاة و السلام يتحدثون فيه عن سيرته،

و إنما الذي ينبغي هو الحديث عن سيرته عليه الصلاة و السلام كلما أمكن،

فينبغي أن نكثر من الحديث عن سيرته و الإقتداء به و اتباعه في هديه عليه الصلاة و السلام،

و أما إذا جاء يوم مولده يُجعل هذا اليوم للحديث عن سيرته فهذا في الحقيقة أيضا من البدع

التي ليس عليها دليل يدل عليها،

و أما ما يسمى بالإحتفال بالمولد و ما شابه ذلك فهذا لا شك أنه بدعة، بدعة ضلالة،

نعم،

(طالب يسأل)

و الله الأولى أن لا يفعل ذلك،

و إنما الإنسان يخطب عن سيرته عليه الصلاة و السلام بين حين و آخر،

و يذكر الإنسان بسيرته عليه الصلاة و السلام بين حين و آخر،

و لا يجعل، يجعل سيرته مهجورة و العياذ بالله ما يخطب عنها إلا مرة واحدة في السنة، لا.

نعم.

الطّالب: ما حكم تحية المسجد؟

و ما الصارف لها إن كانت مستحبة؟

الشّيخ: تحية المسجد جاء الأمر بها و انقسم أهل العلم إلى قسمين بالنسبة إلى هذا الأمر:

هناك من أوجبها و هناك من استحبها،

الجمهور على استحباب، الجمهور على أن هذا الأمر على الإستحباب،

و ذهب بعض أهل العلم كأبي محمد بن حزم إلى أن هذا الأمر على الوجوب،

و الجمهور قالوا إن هذا الأمر على الإستحباب و الدليل على هذا هو عدة أشياء:

أوَّلًا أن الرسول عليه الصلاة و السلام كان مثلا يدخل إلى المسجد في يوم الجمعة و لا يصلي و إنما يبدأ بالخطبة أَوَّلا،

و استدلوا أيضا بقصة طلحة بن عبيد الله مع كعب بن مالك عندما قام له و هنأه،

قالوا إن كعب دخل المسجد و ما فيه أنه صلى ركعتين،

ما فيه أنه صلى ركعتين،

فاستدلوا بنحو ذلك،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت