الهوى كله مذموم، ما يمكن للإنسان أن يجعل هواه تبعا لما جاء به صاحب الشريعة،
ما يمكن هذا،
ما يمكن،
كل الهوى مذموم،
كل الهوى مذموم،
أن الإنسان لو أطلق لنفسه عنان الهوى عافانا الله و إياكم لفعل المعاصي و السيئات،
فما يمكن أن يكون أيضا هواه كله تبعا لما جاء به صاحب الشريعة،
و إنما المطلوب من الإنسان أن لا يتبع هواه،
هذا هو المطلوب من الإنسان،
فهذا الحديث لا يصح لا من جهة المتن و لا من جهة الإسناد.
نعم.
الطّالب: ما صحة حديث أبي مسعود
من أراد أن ينظر إلى وصية محمد صلى الله عليه و سلم التي عليها خاتمه فليقرأ قوله تعالى:
قل تعالوا أتلو ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا إلى آخر الحديث؟
الشّيخ: هذا الحديث في إسناده رجل قد اختُلف فيه،
هل هو يزيد الأودي،
الاختلاف في إسناده في يزيد الأودي،
هل هو الثقة الذي لا بأس به أو هو الضعيف،
فالأمر محتمل ما بين هذا و هذا،
الأمر محتمل ما بين هذا و هذا.
نعم.
الطّالب: أين موضع الدعاء في صلاة الإستخارة؟
الشّيخ: سواء دعا قبل الإنتهاء من صلاته أو بعد أن ينتهي،
سواء في التشهد أو في السجود أو بعد ما ينتهي،
ظاهر الحديث بعد ما ينتهي،
قال: يصلي ركعتين ثم يقول كذا و كذا،
فالظاهر أنه بعد ما ينتهي،
لكن لو دعا في أثناء الصلاة فلا بأس.
نعم.
الطّالب: أليس أول من استعمل الحسن هو علي بن المديني؟
فكيف يكون أول من عَرَّفَه الترمذي؟
الشّيخ: هذا تقدم الكلام عليه،
تقدم الكلام عليه،
قلنا شهره بن المديني و أيضا زاد في استعماله أبو عيسى الترمذي،
لأن كتاب أبي عيسى الجامع هو من دواوين الإسلام المشهورة،
و كُتُب علي بن المديني أغلبها ضاع،
فلذلك إشهار الترمذي له أكثر.
نعم.
الطّالب: ما رأيكم في من يقول لا بأس بالحديث عن سيرة رسول الله صلى الله عليه و سلم
لتذكير الناس في يوم المولد النبوي؟
الشّيخ: لا بأس بماذا؟