يعني هذا الإسناد موب صحيح، يبدو أن هذا نقله خطأ،
و أما خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
فهذا متواتر عن الرسول عليه الصلاة و السلام،
جاء من حديث عائشة و حديث أيضا عبد الله بن مسعود و عمران بن حصين و غيرهم من الصحابة
رضي الله تعالى عنهم.
نعم.
الطّالب: و هذا سائل يقول:
بسم الله الرحمن الرحيم،
فضيلة الشيخ حفظه الله،
ذكرتم في دروس شرح الترمذي أن حديث المجهول لا يقبل مطلقا و لا يرد مطلقا بل حسب القرائن،
و ذكرتم أن هذا هو مذهب الأئمة المتقدمين،
فيطلب السائل:
هل هناك من أحاديث في هذا الباب عن الأئمة المتقدمين،
صححها الأئمة لرواة مجهولين و قبلوا حديثهم؟
الشّيخ: هذا سوف يأتينا،
هذا سوف يأتي الكلام عليه في هذه الرسالة بمشيئة الله،
سوف يأتي الكلام عليه بمشيئة الله في هذه الرسالة،
لكن أعطيه جوابا مجملا،
و هو أن البخاري قد خَرّج لبعض الذين ليسوا بالمشهورين،
و مسلم تقريبا في كتابه خمسون راو ليسوا بالمشهورين،
و منهم جعفر بن أبي ثور عن جابر بن سمرة في الوضوء من لحم الإبل،
فهناك تقريبا خمسون راو في صحيح مسلم هم ليسوا بالمشهورين الذين لم يوثقوا،
و الترمذي أيضا فيه،
تصحيحات الترمذي فيها و بن خزيمة و بن حبان طبعا و الحاكم و غيرهم،
و سوف يأتي بمشيئة الله الكلام على هذه المسألة و أن هذا هو مذهب جمهور المتقدمين.
الطّالب: هذا سائل يقول:
ما حكم من يرى أن صلاة الجماعة فرض كفاية؟
الشّيخ: حكم هذا أنه أخطأ،
و هذه المسألة و إن كانت من مسائل الإجتهاد لكن دل الدليل الواضح البين على أن صلاة الجماعة فرض،
بل دل الدليل على أن الذي يداوم على ترك الجماعة أنه مرتكب لكبيرة من كبائر الإثم،
و ذلك لما ثبت في الصحيح في حديث أبي هريرة
أن الرسول عليه الصلاة و السلام هَمَّ أن يحرق على المتخلفين عن صلاة الجماعة بيوتهم،
فهذا وعيد و عقوبة شديدة،