و أنك سوف تكون طاهرا بهذا المرض،
و أن المرض سوف يطهرك من المعاصي و السيئات،
أو ما ثبت في حديث بن عمر الذي رواه أبو داوود و الدارقطني،
و هو أن الرسول عليه الصلاة و السلام كان يقول عندما يفطر يقول:
ذهب الظمأ و ابتلت العروق و ثبت الأجر إن شاء الله،
ثبت الأجر إن شاء الله،
فهذا من باب الإخبار.
و أما إذا كان الدعاء صِرْفًا فلا يجوز أن يُدخل فيه المشيئة،
كما نهى عن ذلك الرسول عليه الصلاة و السلام كما في حديث أبي هريرة الثابت في الصحيح.
و أما ما يتعلق بحديث عائشة اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك،
فيدعو الله عز و جل أن يهديه إلى الحق بإذنه هو،
هو الذي يوفقه و يهديه إلى ما اختلف فيه الناس،
فهذا ليس داخل في ما تقدم.
الطّالب: شيخنا الفاضل،
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...
الشّيخ: و عليكم السلام.
الطّالب: لقد قرأت منذ سنوات حديثا منسوبا لابن ماجة نصه غزوة في البحر كعشر غزوات في البر الحديث.
هل الحديث صحيح أم لا؟
الشّيخ: هذا الحديث موب صحيح، هذا الحديث ليس بصحيح، بل هو حديث ضعيف،
و لا يصح شيء في الغزو في البحر إلا ما جاء في حديث أم حرام بنت ملحان الثابت في الصحيحين،
أن الرسول عليه الصلاة و السلام أغفى غفاءة،
فاستيقظ قال رأيت في منامي أن أناسا من أمتي يركبون كبد هذا البحر كالملوك على الأسِرَّة،
قالت أم حرام: ادع الله لي أن أكون منهم، قال: أنت منهم،
فهذا الذي ثبت في الغزو في البحر.
الطّالب: فضيلة الشيخ عبد الله حفظكم الله و رزقكم العلم النافع و العمل الصالح المتقبل،
سؤالي:
ما صحة حديث عن عبد العزيز بن سعيد عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:
خيار أمتي القرن الذي بعثت فيه ثم الذين يلونهم ثم لا يزداد الأمر إلا شدة؟
الشّيخ: سعيد بن عبد العزيز عن أبيه؟
الطّالب: نعم، عبد العزيز بن سعيد قال عن أبيه، هكذا.
الشّيخ: لا هذا موب صحيح،