الصفحة 10 من 32

الشّيخ: نعم إذا ارتكب الإنسان كبيرة من كبائر الذنوب فهذا يسمى فاسقا،

كل من ارتكب كبيرة لا تكون صغيرة، لا،

و إنما تكون كبيرة،

فكل من ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب فهذا يصح أن يسمى فاسقا،

لكن لا شك لا تناديه و لا تدعوه بِيَا فاسق،

لا شك أن هذا لا يجوز أن تدعوه بذلك،

و إنما عليك إذا رأيته يتعاطى المنكر أنكر عليه بلطف و بلين و بَيِّنْ له الحق و الصواب في ذلك.

نعم.

الطّالب: و هذا سائل يقول:

بسم الله الرحمن الرحيم،

فضيلة الشيخ،

أشهد الله على حبكم،

أما بعد،

ما صحة حديث رجل من قريش يملؤ الأرض علما؟

كما يذكر الحديث المتقدم قبل قليل إذا ضُرب الإناءان ببعضهما حرم ما بداخلهما،

ما صحته أيضا؟

أرجو توضيح ذلك،

و جزاكم الله خيرا.

الشّيخ: أما هذا الحديث،

لا يصح أن رجلا من قريش يملؤ الأرض علما هذا ليس بصحيح،

و إنما الذي جاء أن رجلا من أهل بيتي من عترتي يملؤ الأرض قسطا و عدلا،

و هو المهدي الذي أخبر عنه الرسول عليه الصلاة و السلام،

و هو من قريش من بني هاشم،

و جاء حديث آخر حديث جابر من طريق بن جريج عن أبي الزبير عن جابر

أنه يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل فلا يجدون أعلم من عالم المدينة،

و هذا أيضا لا يصح،

كذلك أيضا هذا لا يصح، معلول.

الطّالب: فضيلة الشيخ،

ورد عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه نهى عن الإستثناء في الدعاء،

مثل قوله صلى الله عليه و سلم: لا يقل أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت الحديث،

و قد ذكرتم في حديثكم، يقصد في سؤال ماض، حديثا عنه صلى الله عليه و سلم أنه قال إهدني لما اختلف فيه بإذنك،

فالتي أسأل عنها هي كلمة بإذنك،

و الله يلهمكم و يحفظكم و يزيدكم علما آمين.

بالنسبة للدعاء يكون هذا على قسمين في ما يتعلق بدخول المشيئة فيه:

إما أن يكون هذا من باب الإخبار فهذا يشرع أن تدخل فيه المشيئة،

مثل ما ثبت عن الرسول عليه الصلاة و السلام أنه كان يقول طهور إن شاء الله،

هذا دعاء له،

لكن من باب الإخبار،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت