الصفحة 11 من 29

وقد واصل نرساي ما بدأه أستاذه إيهيبا من ترجمة أعمال مفكري مدرسة أنطاكية ، كما وضع شروحًا لأجزاء من العهد القديم ، واتسمت فترة إدارة نرساي للمدرسة بانتشار التعاليم النسطورية على نطاق واسع ، مما أدي إلى تعرض المدرسة لكثير من الصعوبات والتى انتهت بإصدار قرار من الإمبراطور"زينون"بإغلاق المدرسة عام 489م بسبب طابعها النسطوري [1] [34] ).

? مدرسة نصيبين الثانية:

أنشأـ مدرسة نصيبين الثانية لتكون بدبلًا عن مدرسة الرها بعد أن تعرض أنصار التعاليم النسطورية [2]

(1) - تاريخ سورية ولبنان وفلسطين ، فيليب حتي ، ج 1 ، ص 409 .

(2) - التعاليم النسطورية - والتي دعمها نسطوريوس الراهب الأنطاكي - وهي أن في المسيح شخصيتين احداهما إلهي والآخر إنساني غير ملازمين بالضرورة أحدهما للأخر ، فالمسيح عندما ولد كان إنسانا محضا ثم سكنت فيه الإلوهية ولازمته إلى حين صلبه حينئذ فارقته فلم يكن على الصليب سوي إنسان متألم ، ولذلك كان اتباع هذا المذهب يسمون العذراء مريم"والدة المسيح"وليس"والدة الله".

انظر: المسيحية والحضارة العربية ، د. جورج قنواتي ، ص 78 - 79 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت