ويخلص الباحثان إلى أن البناء العقلي للإنسان في التربية الإسلامية يقوم على تحرير العقل من القيود، والخرافات، والعمل على طلب الدليل والبرهان. يقول سبحانه: ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ?ژ [البقرة:111] ، ودعوة العقل إلى الابتعاد عن الظن في استنتاج الحقائق"ژ ژ ژ ڑ ڑ ک ک کک ژ [النساء: 157] ، بالإضافة إلى الحث على طلب العلم، والتزود من العلوم المختلفة التي تزكي العقل، وترفع مستواه، وهذا ما يجب أن يتوافر في البيئات التعليمية، كما كانت البيئة التعليمية في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - من تنوع في أساليب، وطرائق التعلم، وإثارة للعمليات العقلية العليا، والبعد عن الخرافات، والظنون في استنتاج الحقائق، فلابد من الإشارة إلى أن البيئة التعليمية لا يقصد بها البيئة المدرسية، أو الجامعية فقط، وإنما تشمل كذلك البيئة الاجتماعية الأسرية للإنسان، فالأسرة تلعب دورًا مهمًا في البناء العقلي للإنسان، ومن هنا نفهم أهمية أن تبنى الأسرة على أسس سليمة وصحيحة."
الفرع الثالث: أثر البيئة في البناء النفسي والسلوكي للشخصية: