[10] الأصل في الصفة أنْ تصحب الموصوف.
[11] الأصل في المبتدأ أنْ يكون معرفة... إلخ.
وقد ألَّف النحاة كتبًا عديدة تبيِّن وتوضح ذلك، منها:
[1] الخصائص، لابن جني.
[2] الإيضاح في علل النحو، للزجاجي.
[3] الاقتراح، للسيوطي.
[4] الأشباه والنظائر في النحو، للسيوطي.
[5] الأصول، د. تمام حسان.
[6] في أصول النحو، للأستاذ/ سعيد الأفغاني.
ونجد في هذه الكتب تناولًا وشرحًا لأصول النحو، فقد تحدثوا عن القياس، وعرًّفوه بأنَّه:"حمل المنقول على غير المنقول إذا كان على معناه".
كما تحدثوا عن علل النحويين، وأنَّها أقرب إلى علل المتكلمين، يقول ابن جني في"الخصائص":"اعلم أنَّ علل النحويين ـ وأعني بذلك حُذَّاقهم المتقنين لا ألفافهم المستضعفين ـ أقرب إلى علل المتكلمين" [1] .
ولعل مما يوضح ذلك قولهم بنظرية العامل، تلك النظرية التي لعبت دورًا عظيمًا في النحو العربي، فقد لاحظ النحاة أنَّ أواخر الكلمات تتغير باختلاف العوامل الداخلة عليها، فافترضوا أنَّ ذلك التغيير يحدث في الجملة بوساطة العامل، ذلك لأنَّ كل أثر لا بُدَّ له من مؤثر.
يقول أستاذنا الدكتور/ عبد المجيد عابدين عن النحاة:"استمدوا نظرية العامل من البحوث اللاهوتية، ثم حاولوا أنْ يطبقوها على الشواهد اللُّغوية وأنْ يخضعوها لها" [2] .
(1) الخصائص: لابن جني، 1/48.
(2) المدخل في دراسة النحو العربي في ضوء اللُّغات السامية: د. عبد المجيد عابدين، ص 114.