فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 131

أي قداسة عندك للقرآن؛ وقد غيرت مدلول ألفاظ من القرآن اتفق على معناها علماء الأمة منذ أربعة عشر قرنًا، والمعنى المتفق عليه من علماء الأمة لا يقبله هواك ولا إعجابك برأيك، فعلى سبيل المثال قوله تعالى: +"المراد: هو آدم (- عليه السلام -) باتفاق العلماء سلفًا وخلفًا أما أنت أيها المبتدع يا من تدعي أن للكتاب عندك قداسة، فتقول: (المراد من لفظه(بشر) في القرآن هو البشر الهمج قبل آدم...) أليس هذا مخالفًا للمعلوم من الدين بالضرورة الذي تتقيد به وتلزم نفسك به؟!."

* استنطاق الآيات *

ويقول أيضًا: (لقد كان جل اعتمادنا في عرض قصة الخليقة؛ على استنطاق آيات القرآن...) [ص 12 السطر الخامس من أسفل الصفحة] . وهي عبارة جميلة حقًا؛ وأنا أسألك أتستنطق الآيات باتباع أئمة الهدى والعلماء المعتبرين؟ أم بابتداعك واتباعك هواك، وخروج عن النص، وصرف المعنى الذي يريده الرحمن إلى معنى يريده الشيطان؟! وهذه جملة من عباراته التي يدندن عليها ليوقع القارئ المسكين في حبائل غيِّه وضلاله ودعوته الباطلة بأنه لا يخالف معلومًا من الدين بالضرورة..

يقول أيضًا (إن هذا البحث قائم؛ على ركيزة الآيات المنزلة.. وهو لم يخرج قيد أنملة عن المعنى القرآني... وهو لا يتناقض في نتائجه مع أي حديث صحيح.. والهدف هو انتزاع العقل المسلم من براثن الإسرائيليات المحشوة بالخرافات المنافية لكل ما هو عقل وعلم ونور) [ص 17 ـ السطر 16] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت