لعلك ترجع يا شاهين إلى الحق؛ فالحق أحق أن يتبع، والرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل. واللَّه إنا لنفرح بعودتك كما يفرح الأهل بعودة كبيرهم وحبيبهم إليهم.
اللهم تب على شاهين وعلى كل الشاردين عنك يا رب العالمين؛ وردهم إليك ردًا جميلًا يا أرحم الراحمين؛ وآخر دعوانا أن الحمد للَّه رب العالمين.
غريب محمد علي أبو عارف
صفر 1427 هـ
الرياض
تلفاكس: 4923146
قال الله العظيم في محكم التنزيل
[سورة الأنبياء، آية: 18]
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
* منهج المبتدع *
فإن عبد الصبور شاهين يريد أن يفصل بكتابة المبتدع (أبي آدم) بين عهدين:
الأول: عهد الموروثات القديمة: كتب أصحاب السنن، وكتب تفسير القرآن، والمفاهيم البالية، والعقول المتحجرة، والتخلف العلمي، كما يزعم.
الثاني: عهد استنطاق الآيات بالهوى والرأي، والاستدلال بنظريات علمية لم ترق إلى الحقيقة على تعطيل آيات اللَّه، وصرفها عن مراد رب العالمين، وهو في هذا الكتاب المبتدع من أوله إلى آخره يدندن على ضرورة هذا الفصل بين العهد القديم البالي، وبين العهد الجديد والعلم الحديث، وقد صدق قول اللَّه العظيم فيك يا شاهين وفي أمثالك في هذا النص الرباني: +" [سورة آل عمران, آية: 188] ."