إن كنت صادقًا فحدد من هم؟ وفي أي مرجع؟ لعلهم على شاكلتك، وإن كان ما تدعيه غير ذلك فلا داعي لتوريط نفسك مع ربك.
* خرافات شيعية *
ويقول:(ذكر المسعودي في كتابه أساطير الأولين: أن اللَّه ـ سبحانه
وتعالى ـ خلق في الأرض قبل آدم ثمانيًا وعشرين أمة على خلْق مختلف) [في نفس الصفحة السابقة السطر التاسع] أفكارك مثل أفكارهم تمامًا. [المسعودي مؤرخ شيعي ذو اعتقاد فاسد وعلم من أساطير الأولين] أيها المخدوع بمثل هذه الخرافات، والمرء يحشر مع من أحب.
وقال: (إن الأرض كانت معمورة قبل آدم بأوادم أخرى من قبل آدم أبينا.. على ما قرره العلماء) [ص 52، السطر 11] مرة أخرى أيها المخادع، لا تتمسح في العلماء لتوقع القارئ في حبائلك الضالة، فافصح من هم؟ ويا شاهين أفصح عن نفسك واخلع القناع الذي تتخفى وراءه، هل أنت من الشيعة؟ أم من أهل السنة؟! فذكرك لكتب الشيعة، واستدلالك بأقوالهم الضالة يوحي بتقديم أقوالهم على أقوال غيرهم من أهل الحق، أو لعل الأمر أخف من ذلك، أنك تتمسح فيهم إعجابًا بعلومهم الفاسدة، وأنت تدعي أنك تحارب الأخبار الإسرائيلية، وها أنت وقعت في شباكها فهذه الروايات التي يرويها المسعودي روايات إسرائيلية.
ويقول أيضًا في كتابه المبتدع: (ولنذكر عينة من كتاب المستطرف من كل فن مستظرف) [ص 54، السطر الثالث] فمؤلفه خرافي يروي ما يضحك القارئ وما يثير استغرابه.
وقال المبتدع عن سورة +": (إشارة إلى حضور اللَّه في خلقه) [ص 57، السطر الأخير] تعالى اللَّه عمَّا يقول الظالمون علوًا كبيرا ويقول عن نفس الآية: +" [سورة ق, آية: 16] قال نفس المعنى حضور اللَّه في الإنسان وهذا الكلام يشير إلى عقيدة القائلين بحلول اللَّه في بعض خلقه. عقيدتك فيها انحراف واضطراب.
وكرر المبتدع قوله: (أن اللَّه حضر في وجود الإنسان) [ص 91، السطر الرابع] فالجدير بك وبأمثالك أن تصحح اعتقادك عن اللَّه أولًا، وقبل كل شيء، إذا أردت بنفسك خيرًا.