وتتضح مكانة أبي أحمد العسكري العلمية من خلال تنوع مصنفاته التي اشتملت على موضوعات في اللغة والتاريخ والأخبار ونوادر الناس وحكمهم، إضافة إلى مشاركته الجيدة في علوم الحديث والرواية ومعرفة الصحابة. فقد ألف أبو أحمد العسكري المصنفات التالية [1] :
1-كتاب المصون في الأدب.
2-البديع.
3-الحكم والأمثال.
4-علم المنطق.
5-علم النظم.
6-تصحيح الوجوه والنظائر. ...
7-راحة الأرواح.
8-تصحيفات المحدثين.
9-التفضيل بين بلاغتي العرب والعجم.
10-صناعة الشعر.
11-الزواجر والمواعظ.
12-شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف.
13-كتاب في معرفة الصحابة.
14-الورقة.
15-نوادر اللغة العربية.
16-ما لحن فيه الخواص من العلماء.
17-المختلف والمؤتلف.
فهذه المصنفات تؤكد تميز العسكري وسعة علمه وثقافته، فهو عالم في اللغة والأدب وعلم المنطق وتاريخ الأمم الماضية، وهذا ما يعكس طبيعة الأساتذة الأجلاء الذين نهل العسكري من علمهم الواسع، وكذلك يظهر بوضوح الأسباب التي جعلت تلامذة العلم يقبلون على دروس أبي أحمد العسكري.
المعايير والقضايا النقدية في كتاب المصون:
(1) - انظر. العسكري: المصون في الأدب، ص6-7 (مقدمة المحقق) .
-تصحيفات المحدثين، ص14 (مقدمة المحقق) .