اكتشفنا أن كل الحياة في الماضي كانت عملاقة، من ديناصورات وماموث وأشجار ... وهكذا الإنسان ذاته كان عملاقا، فالإنسان في الماضي كان عملاقا كما أشارت جميع الروايات الإسلامية بناءً على أحاديث سيدنا محمد ? { خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعا في السماء، ولا يزال الخلق ينقص من بعد حتى الآن } و أيضا { تدخلون الجنة على هيئة أبيكم آدم ستون ذراعا في السماء } . ( ارتفاع آدم كان 60 ذراع وهو ما يناهز 36 متر، يقارب مبنى مكون من 12 طابقا )
وعلى زمان قوم عاد تصاغر الارتفاع وكان الطول يناهز 15 متر ( انظر لأحجام التماثيل التي خلفوها لنا، إنها تحاكيهم تماما، والدليل على عدم التكبير والتفخيم كتماثيل اليوم أنها مبينة من حجر عملاق )
وبدون أجهزة تقنية، لا يمكن سوى لعماليق بناء تلك الأساطين المهولة
فمن هنا ينكشف لنا سر الأعمار المديدة الطويلة لأهل الماضي، إذ مكث سيدنا نوح في قومه 950 سنة، فكقاعدة ( لها بعض الاستثناءات ) يتناسب الحجم مع العمر، انظر لأعمار الحشرات على سبيل المثال مقارنة بأعمار الحيوانات
15-بعض شواهدهم
في وادي الملوك بالبر الغربي بمدينة الأقصر، مدون باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية على المقبرة رقم 14 ما يلي:
[ تلك هي مقبرة الملكة تاوسرت وست - نخت وهي ملكة حكمت مصر سنة 125 قبل الميلاد، تزوجت من الملك سيبتاج ثم توفى، فتزوجت من الملك سيتي الثاني وبعد وفاتها استولى على مقبرتها الملك ست - نخت وقام بتغيير الكثير من الخراطيش وصور الأشخاص داخل المقبرة ونسبها لنفسه ]
أنصدق هؤلاء الذين يدعون الألوهية ويزعمون لهم بناء الأهرام ؟