وقد كتب الكاتب محمد صلاح في عمود ( حكاية ) تحت عنوان"النقوش المقدسة"ما يلي: ( حيرة العلماء لاكتشاف نقوش فرعونية على بعض أعمدة معبد الأقصر ولكن تحت مستوى سطح الأرض بعدة سنتيمترات !!! وهناك تفسيران، الأول أن التربة ارتفعت بفعل عوامل الترسيب فغطت الجزء السفلي فأخفت تلك الكتابات، والثاني إن ملوك الفراعنة يدركون سرقة الملوك التابعين للمباني، وبالتالي عمدوا لإخفاء الجزء السفلي كي لا يكتشفه أحد ويغير النقوش أو يشوهها أو يكذبها أو ينفيها، والجدير بالذكر أن النقوش المكتشفة تذكر أن باني معبد الأقصر هو الملك خوفو !! وما أكثر أسرار وألغاز الحضارة المصرية القديمة )
( جريدة الأهرام القاهرية ص 30 - بتاريخ 21 / 10 / 1996م )
وأصبح الآن يتصارع على بناء معبد الأقصر 6 عصور مختلفة، توت عنخ آمون، خوفو، رمسيس الثاني، أمنحتب، الرومان، الإسكنر الأكبر .. !!
بعد كل تلك الدلائل السابقة، لماذا لا نستخدم عقلنا الذي وهب الله لنا وميزنا عن سائر المخلوقات ؟ لماذا يتعجب الجميع من بناء الأهرامات ثم يستسلمون لهراءات يسمعونها بأن الفراعنة بنوها بالحبال والثيران ؟ ألا يدركون أن هنالك لعبة كبرى لطمس معلم ديني أثري هام ؟ ألا نتفهم نعت الله { وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ } الأعراف: 179
ذلك كله يوضح أن مصر تعاقبت عليها حضارات عدة، وأن الفراعنة ليسوا هم أول الدولة المصرية، وأنه ليس كما يشاع لم يكن قبلهم سوى بدو وهمج ورعاع، وإنما كانت هنالك أعظم حضارة عرفها التاريخ البشري كله ألا وهي حضارة قوم عاد العمالقة، وأن ما نراه من آثار في مصر ينتسب إلى الآتي: