الصفحة 24 من 65

إن وجود منطقة تسمى بالأحقاف بجنوب اليمن لا يعني بالضرورة أن تكون هي التي سكنها قوم عاد { وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ } الأحقاف: 21، حيث أن الحقف هو المعوج من الرمل، ويطلق على كل هضاب العالم الرملية، فيحتمل وجودهم في أي مكان آخر، أما من حيث التسمية فهنالك في شمال الحجاز وادي إرم، وبئر إرم، وجبل رم، كما توجد 46 مدينة في العالم باسم الإسكندرية مثلا

وفي صفحة 147 يضيف: أما بخصوص الرواية الضعيفة التي وردت على لسان الإمام علي بوجود قبر النبي هود في حضرموت، فيحتمل أن من سكنوا هذه المنطقة أرادوا أن يكون لهم الشرف بالنبي هود عليه الصلاة والسلام ( وبالفعل فالقبر المزعزم هناك يُسْتَغَل لتحصيل الأموال من الصوفيين الذين يتبركون به، وذلك المكان أقرب ما يكون للفرية والزور )

13-الدليل الحسي

ينطبع فورا في روع كل من يرى الآثار المصرية العملاقة بأن الفراعنة كانوا عمالقة، إذ أن كل شئ يوحي بالضخامة وأحجام عملاقة وقوة مفرطة، وعندما يزور المتحف ويرى المومياوات الفرعونية مماثلة لأحجامنا يتعجب كثيرًا، وفي الحقيقة فإن الحدس يصدق بأن البناة كانوا بالفعل عمالقة، لكنهم ليسوا الفراعنة لأنهم كانوا قريبين العهد منا وبالتالي مماثلين لأحجامنا التي لا تستطيع تشييد تلك المباني العملاقة، فالمشيدون هم قوم عاد العمالقة، الأجداد الأوائل للمصريين، حيث لم يهبط الفراعنة علينا من السماء !

14-الدلائل الطبية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت