وما ورد أيضًا في صحيح البخاري في كتاب المنافق عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ أن النبي -صلى الله عليه وسلم- افتقد ثابت بن قيس ـ رضي الله عنه ـ فقال رجل: يا رسول الله! أنا أعلم لك علمه. فأتاه فوجده جالسًا في بيته منكسًا رأسه، فقال: ما شأنك؟ فقال: شر. ـ كان يرفع صوته فوق صوت النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ فقد حبط عمله، وهو من أهل النار ـ فأتى الرجل، فأخبره أنه قال كذا وكذا، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: اذهب إليه فقل له: إنك لست من أهل النار، ولكن من أهل الجنة (7) .
وما ورد أيضًا في صحيح البخاري في كتاب الجنائز عن سمرة بن جندب ـ رضي الله عنه ـ قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا صلى الصبح أقبل علينا بوجهه، فقال: من رأى منكم الليلة رؤيا؟ فإن رأى أحد قصها، فيقول: ما شاء الله. فسألنا يومًا فقال: هل رأى منكم أحد رؤيا؟ فقلنا: لا ..» (8) .