فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 13

وهو اللاحق للاسماء المعربة كزيد ورجل، ليدل على تمكنها في الاسمية، وهي صفة الثبوت والدوام على مدلولاتها، والاستقلال والوضوح في مفهومها، والتامة بالاعراب، الكاملة بالتنوين او بالاضافة، ودلبلها صحة الاسناد الى مدلولها اسنادًا تامًا في الجملة الاسمية والفعلية او ناقصًا في الاضافة والجر بدليل اختصاصهما بالاسم، لان كل مجرور مخبر عنه في المعنى ولا يخبر إلا عن الاسماء، لذلك استوفت علامات الاعراب الثلاث وتغيرت معانيها التركيبية بالتعاقب، فكان الاسم اقوى من غيره، للحاجة اليه لكل كلام مفيد ، وقد تستغني الجملة المستقلة عن الفعل والوصف والمبهمات والغايات والحرف، ولكنها لا تستغني عن الاسم، لدلالته على مدلوله بنفسه من غير حاجة الى انضمام كلمة اخرى اليه لاستقلاله بالمفهومية، لذلك كان الاصل في الاسم الاعراب، وهو محل علامات الاعراب، وموطن المعاني المتعاقبة وظيفيًا، اما ذاتيًا فهو المستقل بنفسه، فجاء التنوين دالًا على تكامله في الدلالة، بدليل حذفه عند الاضافة أو الاقتران بـ ( أل ) لحصول التضاد، فكان التنوين علمًا على الاسمية، لان الاسم وحده هو المعرب، وهو وحده الذي يكمل بالتنوين.

7-علم العموم:-

وهو اللاحق للنكرة غير المقصودة في النداء، نحو قول الاعمى: يارجلًا خذ بيدي، والذي يلحق المصدر النائب عن فعل الامر ، نحو: ضربًا زيدًا اذ المعنى يارجلا ايا كان و ضربا أي نوع من الضرب، والذي يلحق اسماء الافعال ، نحو ( صه ) اذا نونٌ فان المعنى امسك عن أي نوع من انواع الكلام تحاوله، واذا كان كلامًا معينًا اسكن الهاء في الوصل ،وهذه المعاني التي يساق التنوين من اجلها ليست شبيهة بتنوين التمكين الذي اختصت به الاسماء المعربة المصروفة.

8-علم الفعلية:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت