فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 13

وهو اللاحق للصفات بدليل عملها عمل افعالها، لان التنوين فيها يقوي معنى الفعلية فيها، وذلك لانها في اصولها افعال قد بولغ فيها، فالتنوين يعيدها الى اصولها في المعنى، لانه يلازم الاصل اسمًا كان ام وصفا، مع اختلاف دلالته فيهما، بدليل صحة الاخبار عن اعرف المعارف ، وهو الله تعالى بحذف التنوين من الوصف، نحو قوله تعالى (( إن الله فالق الحب والنوى - الانعام 95 ) )، ووصفه تعالى في قوله (( تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول - غافر 2، 3 ) )وقوله (( الحمد لله رب العلمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين - الفاتحة 2-3 ) )، فالاضافة فيها محضة وليست لفظية واذا نون الوصف جاء وصفًا للنكرة، نحو قوله تعالى (( فلما رأوه عارضًا مستقبل اوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا - الاحقاف 24 ) ).

وعاملا كفعله، نحو قوله تعالى (( اني جاعل في الارض خليفةً - البقرة 30 ) )، وقوله (( فلعلك تارك بعض الذي يوحى اليك وضائق به صدرك - هود 12"، وقوله"فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث اسفًا -الكهف 6 ) ).

9-علم الاصالة:-

وهو اللاحق للاعلام العربية فصلا لها عن الاعلام الاعجمية بدليل اشتراطهم في العلم الاعجمي الممنوع من الصرف ( أن يكون علما في اللسان الاعجمي، وزائدًا على ثلاثة احرف كابراهيم، واسماعيل، فتقول: هذا ابؤاهيم، ورايت ابراهيم، ومررت بابراهيم، فتمنعه من الصرف للعلمية والعجمة، فان لم يكن الاعجمي علمًا في السان العجم، بل في لسان العرب، او كان نكرة فيهما، كلجام - علما او غير علم - صرفته، فتقول: هذا لجام ورأيت لجامًا، ومررت بلجام، وكذلك ما كان علما اعجميًا على ثلاثة احرف، سواء كان محرك الوسط كشَتَرَ، او ساكنه كنوح ولوط ) (1) ، وصرف الثلاثي منه لخفته، والتنوين علم الخفة بدليل سكون الوسط ومنع متحركه.

10-علم التكامل:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت