الصفحة 26 من 36

(فى أثناء ذلك يطرح الحاجبان الطالب إلى الوراء ويمر أحدهما بالخنجر على جانب رأسه الأيمن فيما يستطرد الرئيس) .

الرئيس الأعظم: لكن إخلاص الأستاذ الأعظم جعله يموت فداءً للحفاظ على أسرار الماسونية. فعندما ضربه الأشرار ضربة قاسية على جبهته خر صريعًا قبل إكمال هيكل سليمان الذى كان مهندسه والمسؤول عن بنائه.

(يمثل الرئيس الأعظم وقع الضربة على جبهة الطالب فيما يخر هذا على الأرض بمساعدة الحاجبين) .

يسرى فودة يكتب: الماسونية (6) فليكن ذلك على شرف اسمك الكريم ومجدك

popimage.aspx?ImageID=90587يسرىفودة&popimage.aspx?ImageID=90587

يسرى فودة

إذا صافحك شخص ما وأحسست من أصابعه أسلوبًا غريبًا في المصافحة، فأغلب الظن أنه إما شاذ جنسيًا أو ماسونى (أو كلاهما) يريد أن يتلمس طريقه إليك عسى أن تكون مثله. إنه سلام من «أخ» يقسم الماسونى على مساعدته في أى مكان، في أى زمان، في أى ظرف، حتى بعد موته.

أدعوك إلى التأمل فيما قاله قبل أكثر من نصف قرن الرئيس الأمريكى الأسبق، هارى ترومان، في خطاب رسمى: «أيادٍ لا حصر لها تتعانق كل يوم، وآباءٌ لا حصر لهم يودعون أبناءهم ويقولون: يا ولدى حين يحل بك الظلام والوحدة ابحث عن ماسونى، وقل له إنك ابن لماسونى وستجد فيه صديقًا لا يخذلك» .

ومما لا شك فيه أن الأمريكيين علّموا العالم فنون السياسة الحديثة. علّمونا «الديمقراطية» ، بغض النظر عما تعنيه هذه الكلمة، وفرضوا قواعدها، وعلّموا حكام العالم كيف يمكن أن «يفرضوا» أنفسهم على شعوبهم في إطار «الديمقراطية» . أمام هذا، علينا أن نتناول ما قاله رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بمنتهى الجد، فحين يقرر رجل في مثل منصبه أن يتعرض في خطاب رسمى إلى «فئة» من الناس بهذه الشاعرية والمعانى المحببة لا بد أنه يدرك مدى ثقلهم ونفوذهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت