الرئيس: أيها الطالب، يجب علىّ أن أنبهك إلى أن الماسونى الحر يربأ بنفسه عن الدخول في مناقشة موضوعات الدين أو تيارات السياسة، فهل أنت إذًا راغب باختيارك ومحض إرادتك في التعهد تعهدًا وثيقًا مبنيًا على المبادئ المتقدم ذكرها بأن تحفظ أسرار هذه العشيرة وتصونها؟
الطالب: نعم، أتعهد.
الرئيس: إذًا فلتركع على ركبتك اليسرى.. قدمك اليمنى تشكل مربعًا.. (يقوم الطالب بالتنفيذ) .. أعطنى يدك اليمنى (يتناولها الرئيس ويضعها على الكتاب المقدس) فيما تمسك يدك اليسرى بهذا الفرجار وتوجه سنانه نحو ثديك الأيسر العارى.. ردد ورائى.. يارب كن معينى.. وامنحنى الثبات على هذا القسَم العظيم.. الذى صدر منى في درجة المبتدى.. بحضرة البنّائين الأحرار.. آمين. (بعدما يردد الطالب ما تقدم يستطرد الرئيس) .. فلتقم الآن بتقبيل الكتاب المقدس.
يقوم الطالب بتقبيل الكتاب المقدس ثم يساعده الحاجبان على النهوض ويخلعان عن وجهه عُصابة العينين.
الرئيس: أيها المستنير، أنت الآن على وشك الاطلاع على أسرار الدرجة الأولى للبنائين الأحرار، فليساعدك الرب.
إذا حاولت الهرب فإن عقابك سيكون إما بالطعن أو بالشنق. الآن، وأنت تنضم إلى هذا المحفل الماسونى، يصطك هذا الخنجر (يوجه الخنجر نحو صدر الطالب) بثديك الأيسر العارى، فإذا حاولت القفز إلى الأمام تكون أنت قاتل نفسك بالطعن، وإذا حاولت التراجع في يوم من الأيام ينشد هذا الحبل حول رقبتك من وراء فتكون أنت قاتل نفسك بالشنق.
فإذا لم يكن هذا أو ذاك فإن العقوبة البدنية التى تقع عليك، كما هو معروف من تاريخ الماسونية، هى قطع رقبتك من جذورها إذا أفشيت سرًا من أسرار البنائين الأحرار. فإذا كنت لا تزال غير متأكد من قدرتك على حفظ أسرار الماسونية فهذه فرصتك للتراجع، وإلا فليساعدك الرب.