يتوجه الحاجب ناحية الباب ويعود وقد قبضت يسراه على أعلى الذراع اليمنى للطالب فيما يمسك بالذراع الأخرى حاجب آخر. أما الطالب نفسه فهو معصوب العينين يرتدى قميصًا مفتوحًا لدى الصدر بحيث يبين ثديه الأيسر ويلتف حول رقبته حبل يتدلى على ظهره لا صدره. يضع الحاجب سن الخنجر على الثدى العارى للطالب.
الحاجب: هل تشعر بشىء؟
الطالب: نعم، أشعر.
يدور الحاجبان بالطالب معصوب العينين ثلاث دورات حول نفسه ويستقران به في مواجهة الرئيس الأعظم.
الرئيس: أيها الطالب، أسألك أن تركع على ركبتيك فيما تتنزل بركات السماء على جلستنا.
يسرى فودة يكتب: الماسونية (3) فرسان الهيكل
popimage.aspx?ImageID=90322يسرىفودة&popimage.aspx?ImageID=90322
يسرى فودة
يساعد الحاجبان طالب الانضمام إلى الماسونية على الركوع أمام الرئيس الأعظم فيما يتعانق فوق رأسه رمحان يمسك بهما الحاجبان يشكلان زاوية قائمة.
الرئيس: أيها الإله القادر على كل شىء، القاهر فوق عباده، أنعم علينا بعنايتك، وتجلّ على هذه الحضرة، ووفّق عبدك هذا الطالب الدخول في عشيرة البنّائين الأحرار إلى صرف حياته إلى طاعتك، ليكون لنا أخًا مخلصًا حقيقيًا.. آمين.. أيها الطالب، بسام، إذا وقعت في مصيبة أو بُليت بخطر فإلى من تلجأ؟
الطالب (بعد أن همس الحاجب في أذنه) : إلى الله.
الرئيس: انهض، أيها الطالب، فإنه لا يخشى المهالك من يعتمد على الله.
ينهض الطالب فيستطرد الرئيس الأعظم.
الرئيس: أتقر إقرارًا صادرًا عن شرف نفس بأنك لست مغرورًا ولا طامعًا في أمر، وبأنه ليس ثمة باعث من هذه الأغراض على طلبك الانضمام إلى عشيرة البنّائين الأحرار؟
الطالب: نعم، أقر.
الرئيس: وهل تتعهد تعهدًا ناشئًا عن شرف نفس بأن تستمر بعد انضمامك إلى هذه العشيرة في القيام بالعادات الماسونية القديمة والحضور إلى الاجتماعات ومشاركة الإخوان؟
الطالب: نعم، أتعهد.