-الغاية من فهم الماضى والحاضر والمستقبل وسرد الحقائق التاريخيه هى وضع الأسس والقواعد للعلم . والتى يمكن إستخدامها في المجالات المختلفة ووضع الحلول والمقترحات وإجراء السياسات وإتخاذ القرارات مما يؤدى إلى تجاوز المشاكل وتحقيق العدالة والسلام للبشرية . كما أن التعرف على الماضى هو أساس القدرة على التنبؤ وإستشراف المستقبل ومن ثم فهم التطور.
-بإكتشاف القوانين الإقتصادية تحولت الأفكار الإقتصادية إلى علم الإقتصاد ، فالقوانين عند إبن خلدون وفق النصوص السابقة .
* لها قدرة تفسيرية. واضح ذلك في قول إبن خلدون:"أنهم معتادون النظر الفكرى والغوص على المعانى وانتزاعها من المحسوسات وتجريدها في الذهن أمورًا كلية عامة ليحكم عليها بأمر العموم لا بخصوص مادة ..." [1] .
* التعميم . أى كما في مجال الإقتصاد فإن القانون لا يتأثر لا بالمكان ولا بالزمان .
* للقانون مرجعية . لأنه قانون يميز الخبيث من الطيب والحق من الباطل . ومن اجمل ما يمكن الإشارة إليه في هذا الخصوص أن إبن خلدون يشير إلى هذه المرجعية للماضى والحاضر وليس للمستقبل لأن الغيب لايعلمه إلا الله .
اكتشف إبن خلدون وأشار إلى عدد من القوانين الإقتصادية يمكن إجمالها على النحو الآتى:
أولًا: دراسة مراحل إنتقال المجتمع وذكر القوانين التى تحكم هذه الحركة ، مثلا علاقة الحضارة والتنمية بالقطاعات الإقتصادية ونموها .
ثانيًا: ذكر إبن خلدون في مقدمته عدد كبير من المتغيرات الإقتصادية وقدم لها تحليلًا متقدما ، مثل: قوانين الإنتاج والسوق والنمو الإقتصادى وكثير من القوانين الإقتصادية الأخرى التى يجعل من إبن خلدون أبو الإقتصاد بحق .
النتائج:-
توصل البحث إلى أن:-
(1) المصدر السابق ، ص 599 .