1-قدم المسلمون مساهمة كبيرة في مجال المعرفة الإقتصادية ، كما تطور الفكر الإقتصادى عند إبن خلدون وبان بأبعاده الثلاثه المعروفة وهى: (أ) الأساس المعرفى - (ب) التحليل - (ت) القانون .
2 -شرح المفكرون المسلمون وبالأخص إبن خلدون القانون الطبيعى في مجال الإجابة على السؤال كيف ؟ أما في إطارالسبب وهوالإجابة على السؤال لماذا ؟ كان إبن خلدون يقول قوله تعالى: { فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ } [الكهف: 29] ، أى التسليم بأمر الله ، وهذا نابع من إيمانه بالغيب. بمعنى أن إبن خلدون إعتمد على النقل في الإقتصاد إذا كانت الإجابة تتعلق بأمر غيبى ، وعلى إعمال العقل إذا تتطلب الأمر ذلك . ولقد فرق بين النقل والعقل ووضع لهما حدًا فاصلًا بينًا .
3-سبب توقف العطاء الإسلامى في الإقتصاد عند إبن خلدون - أى القرن التاسع الميلادى - يرجع إلى سببين هما:
(أ) التغريب ، ويرجع ذلك إلى الإستعمار الذى إستطاع أن يشكل عقل المسلم بالأفكار الغربية ، عن طريق التعليم .
(ب) توقف الإجتهاد وإعمال العقل في المسائل والمستجدات .
التوصية:-
الإهتمام بالتراث الإسلامى في مجال العلوم والتخصصات المختلفه خاصة ما جاء عن الإقتصاد في جميع المراجع والمصادر الفقهية والتاريخية وكتب الفكر . ووضع فهارس لهذه المراجع توضح المصطلحات والموضوعات . والإهتمام بعمل دراسات والإستفادة من الباحثين وطلاب العلم في كل مرافق التعليم ومؤسسات البحث العلمى ومن ثم توثيقها حتى يمكن تناولها بيسر وسهوله .