الصفحة 6 من 26

وقد جاء اليقين في القرآن دالًا على العلم الجازم القائم على الدليل كما قال تعالى: (وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ) [1] ، كما دل القرآن على أن اليقين هو العلم الذي يطمئن إليه القلب كما في قصة إبراهيم الخليل مع ربه سبحانه. قال تعالى: ( وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) [2] . وخلاصة القول في اليقين: أنه درجة من العلم لا تقبل الشك. قال الكفوي: اليقين أن تعلم الشيء ولا تتخيل خلافه [3] .

المعرفة العلمية في العلوم التجريبية:

(1) )) الأنعام:75

(2) )) البقرة:260

(3) )) الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغوية،تأليف:عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي،الطبعة الثالثة (1404ه) ،دار النشر:المكتب الإسلامي-بيروت-لبنان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت