قال ابن قيم الجوزية: المعرفة تتعلق بذات الشيء والعلم يتعلق بأحواله وتكون في الغالب لما غاب عن القلب بعد إدراكه فإذا أدركه قيل عرفه) [1] .
مراتب العلم والمعرفة: العلم والمعرفة بالأشياء مراتب كالآتي:
1-الوهم: تصور الشيء مع احتمال ضد راجح .
2-الشك: تصور الشيء مع احتمال ضد مساو .
3-الظن: تصور الشيء مع احتمال ضد مرجوح .
4-العلم: العلم بالشيء ومعرفته على حقيقته .
5-اليقين: وهو درجة من العلم والمعرفة لا يتطرق إليها الشك ، يقال يَقِن الشيء: ثبت وتحقق ووضح وزال الشك عنك فيه وهو العلم الذي لاشك معه [2] . قال تعالى: ( وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ) [3] ، ويقن الأمر ثبت ووضح ، ويطلق على الموت لأنه لا يمتري فيه أحد. قال تعالى: ( وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ) [4] :أي الموت .
(1) )) مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين،ج3،ص369-370 ،تأليف:أبو عبد الله محمد بن أبي بكرأيوب الزرعي ،ط2 (1393ه-1973م) ، دار النشر: دار الكتاب العربي -بيروت ، تحقيق: محمد حامد الفقي.
(2) )) المعجم الوسيط ، (جزئين) ،تأليف:إبراهيم مصطفى وآخرون،دار النشر:دار الدعوة،تحقيق مجمع اللغة العربية.
(3) )) البقرة:4
(4) )) الحجر:99