العلم اصطلاحًا: للعلماء عبارات مختلفة في تعريف العلم ، ومما قالوا في ذلك:أنه الاعتقاد الجازم المطابق للواقع ،وقيل: المعنى الحقيقي للفظ العلم هو الإدراك ، ويطلق على ثلاثة معان بالاشتراك:
أ- الإدراك ، ب- الملكة المسماة بالعقل ، جـ- المعلومات.
وقيل:- حصول صورة الشيء في العقل ، وقيل: معرفة الشيء على ما هو به
وخلاصة هذه الأقوال:(أن العلم هو إدراك الشيء المعلوم على ما هو عليه إدراكًا حقيقيًا
مطابقًا للواقع) [1] .
المعرفة لغة: مصدر من عرفه يعرفه ، وعرفه: علمه ، يكون العلم بمعنى المعرفة و إذا تعدى لمفعول واحد كأن تقول علمت زيدًا ، أي عرفته ، وإذا لم يكن بمعنى المعرفة يتعدى لمفعولين مثل علمت زيدًا صالحًا ،فقد يكون العلم بمعنى المعرفة ، والمعرفة ضدها الإنكار، ومنه المعروف والمنكر [2] .
المعرفة اصطلاحًا: هي العلم بالشيء على حقيقته ، وتكون في الغالب مسبوقة بنسيان حاصل بعد العلم .وللعلماء عبارات مختلفة في بيان معنى المعرفة قريبة من تعريفهم للعلم إلا أن العلم يسبق بالجهل والمعرفة تسبق غالبًا بنسيان أو غياب.
(1) )) علم الإيمان،ج2، ص30،الشيخ/عبد المجيد الزنداني وآخرون،ط2 (1429ه-2008م) ،طباعة دار المجد - صنعاء.
(2) )) قال الراغب: المعرفة والعرفان: إدراك الشيء بتفكر وتدبر لأثره فهي أخص من العلم. وقال ابن فارس: العين والراء والفاء أصلان صحيحان يدل أحدهما على تتابع الشيء متصلًا بعضه ببعض ومنه عرف الفرس لتتابع الشعر عليه ويدل الآخر على السكون والطمأنينة ومنه قولك: أمر معروف يعني تسكن إليه النفس وتطمئن فلا تنكره.