وثمة استنباطات أخرى لحقائق في علم الكونيات عن خصوصية مواقع النجوم التي أقسم بها الخالق، وعن تكون جزيئات الماء في مرحلة من تطور البناء الكوني سابق لنشوء الحياة على الأرض وغير ذلك مما ناقشناه آنفا في سياق الإعجاز القرآني وتواؤم ما قطع بصحته العلم الطبيعي مع ما يفيده مدلول النص القرآني. وبالطبع فإن التوصل الى حقائق كونية من خلال التبصر في آيات القرآن إنما يعبر عن هذا التواؤم. مثال ذلك الحقيقة المستنبطة من الخبر القرآني: (فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً) [سورة يونس:الآية92] .والدالة على أن جسد فرعون مقدر له أن يبقى عبر القرون على الرغم من أنه لم ينج من الغرق حسب قوله تعالى (فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعًا) . [سورة الإسراء:الآية103] .