... يرى بعض الأخوة الأفاضل من علماء الشريعة ورواد الاقتصاد الإسلامي والمصارف الإسلامية المجوزون لعقود التورق المصرفي بجميع أشكاله، أن نشر العمل بهذه العقود بين البنوك الإسلامية جميعا يحقق فوائد و مزايا مهمة يعم الخير منها، ليس فقط على مستوى البنوك وحدها، ولكن على مستوى جمهور عملائها، وعلى مستوى الاقتصاد القومي للدول التي تعمل بها ككل. ومن أهم ذلك ما يلي:
1 ـ ... أن استخدام البنك لأسلوب التورق العكسي يتيح له فصل العائد الذي يمنحه للحسابات الجارية أو الاستثمارية المستغلة لهذا الأسلوب عن العائد على سائر الأنشطة الاستثمارية الأخرى التي يقوم بها البنك. وبالتالي يستطيع التحكم في هذا العائد بالخفض، بما يوفر معه مزيد من الأرباح المحققة لأصحاب الأسهم، على غرار السياسات المالية التي تتبعها جميع البنوك التقليدية، وكذا سائر الشركات الإنتاجية العادية في التفرقة بين العائد على أموال المساهمين من خلال عملية المضاربة، والعائد على أموال المودعين أو المقرضين التي هي جميعا في حكم القروض.