الصفحة 11 من 28

2-إبراهيم عليه السلام وابنه: لم يرد في حديث إبراهيم عليه السلام إلى ولده, غير ما ذُكر في سورة البقرة"وإذْ يرفعُ إبراهيمُ القواعدَ من البيتِ وإسماعيلُ ربنَّا تقبّلْ منّا إنّك أنتَ السميعُ العليم"البقرة/126، وما ورد من حوارهما في آية الرؤيا في سورة الصافات (الآيات 99-102) . وفي ذلك اختبار لإبراهيم عليه السلام في ذبح هذا الولد العزيز الذي جاء على كِبَر، وبعد أن أُمِر أن يُسْكَن هو وأمه في بلاد قفر. ويعرض إبراهيمُ عليه السلام -مطيعا- هذا الأمر على ولده، ليكون أطيبَ لقلبه وأهون عليه من أخذه قوة وجرا. وبادر الغلام لإجابة ذلك فكان مثالا في الطاعة للوالد وربّه.

3-إبراهيم عليه السلام والمشركون: ورد تفصيل مواقفَ عديدة لإبراهيم عليه السلام في القرآن الكريم مع المشركين, ومنهم:

أ- إبراهيم وأبوه: ذُكر حديثه مع أبيه مستقلا عن قومه سردا, في أكثر من موضع, نحو:"وإذْ قالَ إبراهيمُ لأبيه آزرَ أتتخذُ أصناما آلهة إني أراكَ وقومَك في ضلال مبين"الأنعام/75.

وورد حديثه إلى أبيه حوارا صريحا في سورة مريم، وهو يدعوه إلى عبادة الله وحده، الآيات (42-48) .

ب- إبراهيم وأبوه وقومه: هذا أكثر ما ذكرَه في القرآن الكريم مقارنةً بذكره مع ابنه؛ ومن شواهده ما ورد في الأنبياء/51-67، وفي الشعراء/69-89، وفي العنكبوت/15-16، وفي الصافات/83-98.

جـ- إبراهيم والملك الكافر:

ورد في القرآن الكريم مناظرة إبراهيم الخليل للملك نمرود الذي ادَّعى الربوبية وحاجَّ إبراهيمَ في ربه, فأفحمه الخليل بالحجة و أبْهَته, وورد ذلك في البقرة/ 257.

4-إبراهيم عليه السلام وضيفه: تكرر حديث ضيف إبراهيم عليه السلام في القرآن الكريم، في نحو أربع سور عرضت قدوم رسل ربه عليه، وكانوا ثلاثة: جبريل وميكائيل وإسرافيل، فحسبهم أضيافا، وعاملهم معاملة الضيوف وكان من أمرهم وأمره ما ورد في هود/68-75، والحجر/51-58، والعنكبوت/31-32، والذاريات/24-33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت