2.إن كثيرًا من معلمي القرآن يعتبرون عدم الاهتمام بالمظهر وبالزي نوعًا من الزهد ، ولذلك لا يهتمون بالمظهر .
3.إن كثيرًا من معلمي القرآن ورثوا بعض العادات التي تعطى صورة لا تساعد في الضبط الصفي، مما يتيح الفرصة للنيل منهم .
4.إن كثيرًا من معلمي القرآن الكريم يشعرون بعدم الإنصاف مقارنة مع أقرانهم في المواد الأخرى، رغم أن هنالك شروطًا عامة ، يجب على معلم القرآن أن يتحصل عليها حتى يستطيع منافسة زملائه في المواد الأخرى .
5.إن كثيرًا من معلمي القرآن في أذهانهم الثقافة القديمة المتعلقة بطريقة العقاب في الأزمان السابقة ، والتي قد تجاوزها الزمن، مثل الضرب المبرح، والرسف في القيد.
6.إن كثيرًا من معلمي القرآن الكريم لم يحاولوا الاستفادة من التقنيات التعليمية الحديثة في حفظ القرآن الكريم وتعلم فنونه من تلاوة ، وترتيل ، وتجويد ، وتفسير ، وحفظ .
توصيات:
1.عقد دورات تدريبية خاصة بالعلوم التربوية لمعلمي القرآن الكريم ينالون في نهايتها شهادة تضاف إلى مؤهلاتهم حتى ينافسوا غيرهم في المواد الأخرى .
2.على معلمي القرآن الكريم الاهتمام بالزي والمظهر العام فهو من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم .
3.على معلمي القرآن الكريم الاهتمام بموادهم التي يدرسونها ، وأن يحضروها ، ويعدوا لها إعدادًا متقنًا .
4.على إدارات الجامعات والمؤسسات التعليمية ، خاصة التي انتسبت إلى القرآن الكريم وعلومه أن تميز وضع معلمي القران الكريم المادي، والوظيفي ليكونوا مع رصفائهم من معلمي المواد الأخرى بل أرفع .
5.عقد دورات خاصة لمعلمي القرآن الكريم في تقنيات التعليم الحديثة للاستفادة من العلوم العصرية ، ووسائلها في تدريس القرآن الكريم .
خاتمة: