والمعرفة التربوية يقصد بها معرفة الأسس النظرية والتطبيقية للعلوم التربوية وهي أي التربية ؛ (علم إنساني متطور ، يقوم على أصول وقوانين وتجارب تنمي السلوك الإنساني السوي وتضبطه، ويبحث هذا العلم في الأهداف والوسائل التي تصل بالإنسان إلى كماله شيئًا فشيئًا ، وهو يستمد أصوله من علم النفس ، وعلم الاجتماع ، ووظائف الأعضاء ، وتدبير الصحة والاقتصاد ، وعلوم أخرى كثيرة كالتاريخ والسياسة والإدارة والفلسفة ) [1] .
من هذا التعريف تتضح أهمية المعرفة التربوية لمعلم القرآن الكريم حيث أنه يهدف إلى إحداث تغيير في سلوك الطلاب بتعليمهم القرآن الكريم .
4.المعرفة الثقافية:
لا شك أن المعرفة الثقافية ليست بأقل عن المعارف السابقة ؛ وذلك لأنها تشمل عقيدة الإنسان وسلوكه ، وكل حركاته ، وسكناته ، بما فيها الأكل والشرب واللبس والمعلم في أشد الحاجة ليتعلم هذا السلوك الثقافي ليتعلمه منه طلابه ؛ (فالثقافة تعبر في بعدها الاجتماعي عن كل نواتج الحياة الإنسانية في جوانبها المختلفة العقدية ، والقيمية المعرفية ، والتطبيقية ... عقلية كانت أم مادية) [2] .
من هذا التعريف تتضح ضرورة المعرفة الثقافية لمعلم القرآن الكريم الذي يعتبر قدوة لطلابه ولغيرهم .
الصفات المهنية لمعلم القرآن الكريم:
1.البشاشة والابتسامة الصادقة عند اللقاء:
(1) ... د. احمد عبد الرحمن عيسى ، في أصول التربية وتاريخها ، دار اللواء للنشر والتوزيع ، الرياض ، السعودية، 1397هـ -1977م ، ص 10.
(2) ... وزارة التربية والتعليم ، التربية الثقافية (ط6) ، وكالة النشاط الطلابي الخرطوم ، السودان 1996م ، ص 5.