5.التواضع الجم ، وليس المقصود به عدم الاهتمام بالمظهر ، وإنما يقصد سلامة الصدر وعدم الكبرياء والعظمة ، أما المظهر فمطلوب أن يكون حسنًا وجميلًا ما أمكن ذلك دون الدخول في محظور .
6.العدل بين الطلاب في حل مشاكلهم ، وفي معاملتهم ، وفي توزيع الفرص بينهم
أما مقومات معلم القرآن الكريم:
على معلم القرآن الكريم أن يتحلى بالمعرفة بالإضافة إلى ما ذكر أعلاه وأهمّ السمات المعرفية التي يجب أن تتوفر في معلم القرآن الكريم هي:
1.المعرفة الشرعية:
معرفة الله سبحانه وتعالى ، وأنه تعالى واحد في ذاته وأسمائه وصفاته ، وتوحيد الله سبحانه وتعالى واجب على معلم القرآن الكريم وعموم المسلمين. فهو العلم الذي ورثه العلماء عن الأنبياء .
قال صلى الله عليه وسلم: (إن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا درهمًا ولا دينارًا وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحفظ وافر ) [1] .
2.المعرفة التخصصية:
معرفة العلم الذي يدرسه وإتقانه ، فبهذا الإتقان يجد احترام الناس عامة ، وطلابه خاصة ، ويكون محل الثقة بينهم فيأخذوا عنه أمور دينهم؛ بل ويسألونه عن أمور معاشهم .
وإن حذق المادة التي يدرسها المعلم ، ومعرفة دقائقها ضرورة شرعية، وتربوية تمكن الإنسان من أداء الأمانة ، وعدم تضييعها .
3.المعرفة التربوية:
إن المعرفة التربوية مهمة لكل معلم ؛ ولمعلم القرآن أكثر أهمية لأنه يدرس كلام الله - سبحانه وتعالى - الذي يتطلب الأدب والتهذيب والطهر في الثوب والمكان والبدن .
(1) ... الإمام الحافظ أبو داؤد سليمان بن الأشعث السجستالي الأزدي، سنن أبي داؤد ج4، دار الحديث ـ (طباعة، ونشر، وتوزيع) ط1، (حمص، سوريا) 1393هـ 1973م، كتاب العلم ، حديث رقم (3641) ص (18) .