أما الطريقة الثانية وهي الطريقة الفردية . ففي هذه الطريقة يمكن مراعاة الفروق الفردية ، وفيها حرية للطالب ليختار العدد من الآيات الذي يناسبه في الحفظ ، ولا تحتاج هذه الطريقة لمعينات كثيرة لأن الطالب الذي يأتي إليها يكون جاهزًا ومستعدًا لأنه جاءها باختياره وفي الغالب تكون له الامكانات التي تمكنه من الاستمرار .
ورغم الايجابيات التي في هذه الطريقة إلاّ أن نظامها هذا يجعل عدم الانتظام وتصعب معه المتابعة والمراقبة .
ليس العمل في هذه الحلقات مقصورًا على هاتين الطريقتين ؛ وإنما هنالك فرصة لمعلم القرآن للاستفادة من بعض الطرق التي يراها مناسبة ومنها:
تقسيم الطلاب إلى مجموعة تعرف القراءة من المصحف وأخرى لا تعرف ؛ وكل منهما له الطريقة في المعاملة والمتابعة . وكذلك طريقة الاستفادة من الطلاب والمتمكنين من القراءة والحفظ ، ويستفاد من هؤلاء في متابعة رصفائهم بالتوجيه والتدريب بمتابعة الشيخ .
إدارة الحلقة:
ليتمكن الشيخ من إدارة الحلقة بمعنى متابعتها وإحكام السيطرة عليها، وللاستفادة من الوقت في إنجاز الأهداف التربوية المتمثلة في الفهم والحفظ يجب عليه أن يقوم بالآتي:-
1.التخطيط الواضح ؛ ويشمل هذا معرفة الزمن الخاص بالمحاضرة وتقسيمه على الخطوات التي يجب أن يتبعها الشيخ ابتداء بالتمهيد وانتهاءً بالإغلاق .
2.إعداد الدروس إعدادًا جيدًا بمعنى وضع الأهداف الأساسية لهذه المادة التي يريد أن يدرسها ويتقنها اتقانًا كاملًا ، مع التحفز لكل سؤال متوقع ، استعدادًا للإجابة عليه .
3.التأكد من بيئة الدراسة وصلاحيتها من حيث التهوية والنظام .
4.تحضير كل الوسائل التعليمية التي يحتاج إليها في توصيل المادة مثل السبورة ، والطباشير الملون والأبيض ، وجهاز العرض الرأسي ، والكمبيوتر ، والمسجل وغيرها من الوسائل حسب اختيار الشيخ لما يناسب مادته .
فوائد إعداد الدروس وتحضيرها: