الصفحة 18 من 27

توصف هذه الطريقة بأنها الطريقة التي يحدد فيها الشيخ آيات يقرأها على الطلاب ؛ ثم يقوم الطلاب بتلاوتها بطريقة فردية ، ثم يكلفون بحفظها . والطريقة الجماعية (أن يقوم المدرس بتحديد مقدار معين لجميع طلاب الحلقة تتم تلاوته من قبله على الطلاب أولًا ، ثم تلاوته من قبلهم عليه ثانيًا طالبًا طالبًا ، ثم يكلفون بحفظه ليتم التسميع لهم من قبل المدرس) [1] .

الطريقة الفردية:

هذه الطريقة تعتمد على الطلبة في الحفظ ، وواجب الشيخ في هذه الطريقة لا يتعدى التوجيه والتصحيح ؛ وهي (أن يقوم المدرس بفتح المجال أمام طلبته للتنافس في تلاوة القرآن الكريم وحفظه ، كل حسب امكاناته وما يبذله من وقت وجهد لتحقيق ذلك تحت إشراف المدرس ومتابعته) [2] .

تقويم الطريقتين:

الطريقة الجماعية يسيطر فيها الشيخ تمامًا على طلبته من حيث تحديد الآيات ؛ وبصورتها هذه ترفع مستوى الأداء والحفظ المجوَّد لأن الطلاب محكومون بتحديد الشيخ ومتابعته . يكون الأداء في هذه الطريقة جيدًا ، ويكون في أغلب الأحيان سليمًا لأن الشيخ يتابع بنفسه ما قرره على طلابه ، وقد أعطاهم نموذجًا في القراءة .

ورغم هذا: فهذه الطريقة تفتقر لبعض المسائل التربوية، مثل: مراعاة الفروق الفردية ، كما أنها تحتاج لقوى بشرية ولمعينات مادية ؛ فهي تحتاج إلى تعدد المدرسين ، والبيئة المناسبة من أجل استيعاب الأعداد الكبيرة من الطلاب .

(1) ... كتاب المنتدى الإسلامي (سلسلة تصدر عن المنتدى الإسلامي) ، نحو أداء بتمييز لحلقات تحفيظ القرآن الكريم، الرياض ، المملكة العربية السعودية 1419هـ ص 17.

(2) ... كتاب المنتدى الإسلامي ، مرجع سبق ذكره ، ص 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت