هي طريقة عكس طريقة الاستقراء وهي معرفة القاعدة العامة أو القانون العام ، ثم أخذ الأمثلة عليه ، وتعرَّف هذه الطريقة بأنها: ( انتقال الفكر من الحكم على كلي إلى الحكم على جزئي أو جزئيات داخلة تحت هذا الكلي ) [1] .
يمكن أخذ المثال في الاستقراء ووضعه في الطريقة القياسية على النحو التالي:
القاعدة:
الغنة هي صوت لذيذ مركب في جسم النون والميم المشددتين، ولكنها تتفاوت درجاتها في الميم والنون على حسب حالاتهما، وهي لازمة للنون والميم لا تفارقهما بحال) [2]
الأمثلة:
1. (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ) [3]
2. (ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ) [4]
3. (فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى) [5]
المبحث الثالث
إدارة: حلقات القرآن الكريم وطرق التحفيظ
إن إدارة حلقات القرآن الكريم عملية مهمة ، ويتركز عليها إفهام الطلاب الدروس القرآنية ، ولذلك فإن إدارتها مهمة جدًا .
الحلقة القرآنية:
يقصد بها جلوس مجموعة من الطلاب لدى معلم القرآن ، ليقوم بتحفيظهم الآيات المحددة حسب خطته . ويقوم التدريس في هذه الحلقات على طرق عديدة يتحكم فيها الشيخ كما يختار الطريقة التي يسلكها للتدريس . وأكثر هذه الطرق شيوعًا بين الناس هي:
الطريقة الجماعية:
(1) ... الدكتور محمد حسين آل ياسين ، مرجع سبق ذكره ، ص 126.
(2) ... سيِّد لاشين أبو الفرح مرجع سابق، ص (141) .
(3) ... سورة الطور ، الآية (17) .
(4) ... سورة الواقعة ، الآية (51) .
(5) ... سورة الليل ، الآية (5) .