هذه الطريقة يقصد بها أن يبدأ المعلم بالأمثلة والأجزاء والأحكام الخاصة ، ومنها يصل إلى القواعد العامة والقوانين ، وقد عُرِّف الاستقراء على النحو التالي: (الاستقراء هو طريقة الوصول إلى الأحكام العامة بوساطة الملاحظة والمشاهدة ، وبه نصل إلى القضايا الكلية التي تسمى في العلوم باسم القوانين العلمية أو القوانين الطبيعية وبه أيضًا نصل إلى بعض القضايا الكلية الرياضية وقوانين العلوم الاجتماعية والاقتصادية) [1] .
من هذا التعريف يتضح أن المعلم في هذه الطريقة يبدأ بإعطاء الأمثلة ومنها استنباط الأحكام مثلًا: درس الغنّة في التجويد .
الأمثلة:
1. (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ) [2]
2. (ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ) [3]
3. (فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى) [4]
من الأمثلة المذكورة نستنبط القاعدة العامة للغنة فنقول ، الغنة هي (صوت لذيذ مركب في جسم النون والميم ولكنها تتفاوت درجاتها في الميم والنون على حسب حالاتهما، وهي لازمة للنون والميم لا تفارقهما بحال) [5] .
الأمثلة المذكورة وصلتنا إلى القاعدة العامة وهكذا .
طريقة القياس:
(1) ... الدكتور محمد حسين آل ياسين ، مرجع سبق ذكره ، ص 119.
(2) ... سورة الطور ، الآية (17) .
(3) ... سورة الواقعة ، الآية (51) .
(4) ... سورة الليل ، الآية (5) .
(5) ... سيِّد لاشين أبو الفرح، دروس مهمة في شرح الدقائق المحكمة في شرح المقدمة الجزرية في الأحكام التجويدية، ط2، كتبة دار الزمان للنشر والتوزيع، المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية، 1424هـ ـ 2003م، ص (141) .