وقد عرف التقويم بأنه (هو إصدار حكم على مدى تحقيق الأهداف التربوية المنشودة على النحو الذي تتحدد به تلك الأهداف) [1] . وفي هذا يستطيع معلم القرآن قبل نهاية المحاضرة أن يسأل بعض الأسئلة أو عرض موضوع به يعرف مدى فهم طلابه للدرس . وليقوِّم بها درسه في كل جزئية من جزئياته .
يترافق التقويم مع كل جزئية من جزئيات درس القرآن الكريم ، وعلى المعلم أن يوظف التقويم التكويني والختامي ، وأن يراعي تنوع أدواته في الموقف التعليمي). [2]
الإغلاق:
إذا كان التمهيد مفتتحًا لخطوات الدرس فالإغلاق ختمًا له ، ولذلك هي خطوة تشعر الطلاب بالوصول إلى خاتمة الدرس . وهذه الخطوة تعني الوصول إلى نهايات الدرس ، واستنباط القواعد العامة ، والنقاط الرئيسة ، والأفكار الأساسية التي دار حولها الدرس ؛ وفي هذه الحالة تعني فهم معاني الآيات التي ليسهل حفظها .
ويفضل أن يختم المعلم بواجب منزلي يجعل حركة الطالب ونشاطه في المنزل تذكارًا لما درسه في القاعة وتعلمه .
أهم الطرق التدريسية للقرآن الكريم:
إن طرق التدريس كثيرة منها طريقة الحوار والمناقشة ومنها طريقة الاستقراء ، وطريقة القياس، وكذلك طرق المشروعات ، وطريقة التدريس المصغر وغيرها من الطرق.
وليس المعلم مجبرًا على استخدام أي من هذه الطرق، ولكن دلت التجارب على أن طريقتي الاستقراء ، والقياس هما أفضل الطرق لتدريس القرآن الكريم .
طريقة الاستقراء:
(1) ... د. تاج السر عبدالله الشيخ ، ود. نائل محمد عبدالرحمن ، ود. بثينه أحمد محمد عبد الحميد ، القياس والتقويم التربوي ، ط2 ، مكتبة الرشاد ، الرياض ، المملكة العربية السعودية ، 1426هـ - 2005م، ص 11.
(2) ... د. ماجد زكي الجلاد ، مرجع سبق ذكره ، ص 257.