الصفحة 12 من 27

والتفسير من العلوم المهمة التي تساعد في الحفظ لأنه يوضح المعاني وقد عرف بأنه: ( علم يعرف به فهم كتاب الله ، المنزل علي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، وبيان معانيه ، واستخراج أحكامه وحكمه . واستمداد ذلك من اللغة ، والنحو ، والتصريف ، وعلم البيان ، وأصول الفقه ، والقراءات ويحتاج لمعرفة أسباب النزول ، والناسخ والمنسوخ) [1] .

يهدف الباحث من عرض هذه المصطلحات من تلاوة ، وتجويد ، وترتيل ، وتفسير ليشير أنه على المعلم أن يلم بها مجتمعة لارتباطها ببعضها بعضًا ، ولأنها تُسّهل على الإنسان مهمة حفظ القرآن الكريم لا سيما وأن الإنسان المسلم عامة عليه أن يحاول قراءة القرآن كما أنزل على سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - ، ولا يتأتى له ذلك إلاّ بمعرفة طريقة الأداء والتمرين عليها ، أما معلم القرآن الكريم فهو المسؤول مسؤولية مباشرة عن معرفة الأحكام بدقة وتطبيقها بتؤدة وعناية .

أهداف تدريس القرآن الكريم:

إن تدريس القرآن الكريم مهمة عظيمة ، ووسيلة راقية توصل إلى فهم القرآن الكريم وحفظه الذي هو أشرف العلوم وأجلها . والتدريس يجب أن يكون واضحًا في ذهن المعلم ليعرف ما الذي يجب أن يقوم به من أنشطة داخل القاعة لتتم عملية التدريس ؛ وكذلك يجب أن يؤدي إلى تعلم الطلاب لإحداث التغيير في سلوكهم ، وهو مجموعة من الأنشطة يشترك فيها المعلم والمتعلم ، وأنشطة التدريس أنشطة هادفة وهي تأكيد على عملية التخطيط في التدريس .

عناصر التدريس:

1.المعلم ...

2.الطالب ...

3.المنهج

(1) ... الإمام بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي ، البرهان في علوم القرآن ، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت ، لبنان ، 1408هـ - 1998م، ص 33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت