أما الترتيل اصطلاحًا فقد عرفه الإمام علي رضي الله عنه بأنه: (تجويد الحروف ومعرفة الوقوف) [1] ، وقد عرف أيضًا بأنه أي الترتيل:
(القراءة بتؤدة واطمئنان وإخراج كل حرف من مخرجه مع إعطائه حقه ومستحقه مع تدبر المعاني) [2] .
أما التجويد لغة فمأخوذ من أجاد الشيء يجيده واصطلاحًاَ: هو إعطاء الحروف حقها من الصفات اللازمة لها ومستحقها من الأحكام التي تنشأ عن تلك الصفات . [3]
إن أهمية معرفة التلاوة مصحوبة بأهمية معرفة القراءة من ترتيل وتحقيق (وهو مثل الترتيل إلاّ أنه أكثر منه اطمئنانًا وهو المأخوذ به في مقام التعليم) [4] ، وكذلك من مراتب القراءة الحدر (وهو الإسراع في القراءة مع مراعاة الأحكام) [5] ، وتشتمل هذه المراتب على المرتبة الأخيرة ، وهي التدوير (وهو مرتبة متوسطة بين الترتيل والحدر) [6] .
تكمن أهمية هذه المعرفة في أن الإنسان يجب عليه أن يعمل بهذه الأحكام حتى يؤدي قراءة القرآن الكريم على الوجه الصحيح ؛ هذا على الإنسان المسلم العادي ، أما معلم القرآن فيتوجب عليه معرفة الأحكام مع الأداء المحكم لأنه مأمور بأن يعلم طلبته هذه الأحكام ؛ ولا يريد الباحث الدخول في التفاصيل إذ إنّ موضوع البحث هو الطريقة التي يُدرس بها القرآن الكريم .
محور التفسير:
(1) ... د. ماجد زكي الجلاد ، مرجع سبق ذكره ، ص 227.
(2) ... محمد الصادق قمحاوي ، البرهان في تجويد القرآن ، الدار السودانية للكتب ، الخرطوم ، السودان ، 1425هـ - 2004م ، ص 7.
(3) ... هاشم جمعة جابر ، الحاوي المزيد في شرح أحكام التجويد ، مطبعة الدار العالمية ، الخرطوم بحري ، السودان 1999م ، ص 210
(4) ... محمد الصادق قمحاوي ، مرجع سبق ذكره ، ص 7.
(5) ... المرجع نفسه ، ص 7.
(6) ... المرجع نفسه ، ص 7.