1.حديث ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( عليكم بالشفاءين: العسل والقرآن ) [1] .
2.حديث عائشة رضي الله عنها أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوّذات وينفث ، قالت: فلما اشتدّ وجعه كنت أنا أقرأ عليه وأمسح عليه بيمينه رجاء بركتها" [2] ."
3.ما روي عن عليٍّ رضي الله عنه أنه قال:"إذا أراد أحدكم الشفاء فليكتب آية من كتاب الله في صحيفة وليغسلها بماء السماء وليأخذ من امرأته درهمًا عن طيب نفس منها فليشتر به عسلًا فليشربه كذلك فإنه شفاء" [3] .
ففي الأخبار الثلاثة أنّ المرء لا يمتنع من معالجة نفسه وتطبيبها بالقرآن أو بنوع رقية شرعية على ذات الشروط التي نصّ عليها العلماء ونُقل الإجماع عليها.
وعلى هذا فلا إشكال في هاتين الصورتين شرعًا .
ثالثًا: حكم الصورة الثالثة: وهي صورة احتراف التطبيب بالقرآن:
وهي في جميعها تتخذ العيادات القرآنية .
والتحقيق أن هذه العيادات القرآنية على قسمين:
القسم الأول: العيادات القرآنية البحثية:
وهي عيادات يديرها مجموعة من الباحثين في الطب النبوي ، ليعقدوا المقارنات بينه وبين الطب الحديث ، لإظهار ما في الطب النبوي من حلول ومعالجات وشفاءات بفضل الله تعالى ومنِّه وكرمه، وما له من الميزة والعلو على الطب المادي ، مثل العيادات المتكاملة التي أنشأها ويديرها المركز العالمي لأبحاث الإيمان.
(1) أخرجه ابن ماجة وابن جرير ، وقال ابن كثير في تفسيره ج2 ص 557"هذا إسناد جيد".
(2) موطأ مالك 942-943 ، الاستذكار ج27 ص 28 .
(3) تفسير ابن كثير ج2 ص 557 ، وأشار إلى أنه رواه .