2ـ ما يحدث في كثير من هذه العيادات من اختلاء المعالج بالمرأة خلوة محرمة تمكنه من فعل كل سوء وفاحشة.
3ـ ما حدث بما أعرفه أنا يقينًا أن أحدهم في بلد ما باسم العلاج بالقرآن كان يختلي بنساء الأثرياء واحدة واحدة يؤملهن في الولد لمن حرمت الولد، وفي حياة زوجية سعيدة مع أزواجهن الأثرياء فيواقع معهن الرذيلة والزنا والشيطان يسول لهن أنهن مضطرات لهذا المنكر الفظيع، حتى انكشف أمرهن بولادة بعضهن ممن كان أزواجهن مصابين بالعقم ، فهُرِّب على جُنح الظلام حتى لا تقطع رقبته .
4ـ ما يحدث في أثناء الجلسات من تكشف للنساء وظهور ما يجب ستره وتغطيته من عوراتهن وأمام المعالجين، وما يمكّن الجنّ والشيطان بالتلاعب بهؤلاء إلى درجة سبّ الدين والقول في الله ما لا يليق والبذاءة وفحش الحديث وغير ذلك من الشرور والفجور.
فأصبحت العيادات بؤرًا للفساد ومستنقعات للشرور والفجور والمعاصي من غير ضرورة تقتضي ذلك أو حاجة تتطلبها. فوجب سدّ جميع هذه الذرائع حسمًا لكل هذا الفساد وإيقافًا للإفساد المستطير.
الوجه الثامن:
أنّ هذه العيادات أصبحت سببًا خطيرًا في إهانة القرآن العظيم ، والقرآن حقه التعظيم وحقه التكريم ، فهو كلام الله تعالى ، وهو دستور الأمة ، وأصل الأصول الشرعية ومصدر مصادرها كلها ، فالواجب على جميع المؤمنين أن يسعوا في تعظيم القرآن ، فلو وجدوا سبيلًا يؤدي إلى إهانة كتاب الله عز وجل ؛ وجب عليهم المسارعة إلى قطع هذا السبيل المهين للقرآن ، مهما كان هذا السبيل .