ـ عن أبي سعيد قال:جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أخي استطلق بطنه فقال: اسقه عسلًا . فسقاه ثم جاء فقال: يا رسول الله قد سقيته عسلًا فلم يزده إلا استطلاقًا .فقال صلى الله عليه وسلم: ( اسقه عسلًا ) فسقاه ثم جاءه فقال: يا رسول الله! قد سقيته عسلًا فلم يزده إلاّ استطلاقًا"فقال صلى الله عليه وسلم: ( صدق الله وكذب بطن أخيك ) [1] . ووجه الدلالة: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم أمره بغير العلاج بالقرآن ، ينصحه الاكتفاء بالعسل ، وهو من العلاج المادي ، إذ ليس هو من العلاج بقراءة القرآن أو الرقية به."
ـ عن جابر رضي الله عنه قال:"بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أُبيّ بن كعب طبيبًا فقطع منه عرقًا ثم كواه عليه" [2] . وهو صريح على المطلوب .
ـ حديث زيد بن أسلم أن رجلًا في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابه جرح فاحتقن الجرح الدمَ وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا له رجلين من بني أنمار فقال: ( أيّكم أطب ) فقال رجل: يا رسول الله أو في الطب خيرٌ؟ فقال له: ( إن الذي أنزل الداء أنزل الدواء ) [3] .
ـ حديث هلال بن يساف قال: جرح رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم: ( ادعو له الطبيب ) فقالوا: يا رسول الله! هل يغني عنه الطبيب ؟ قال: ( نعم ، لم ينزل داءٌ إلاّ أنزل معه شفاء ) [4] .
(1) الترمذي باب ما جاء في التداوي بالسعل برقم 2082 .
(2) مسلم كتاب السلام ـ الطب ـ برقم 5709 -73/5 .
(3) مصنف ابن أبي شيبة ج7 ص 361 رقم 3471 ، والموطأ مع الاستذكار باب تعالج المريض ، برقم 1760 والاستذكار لابن عبد البر ج27 ص 35 برقم 40077 ، وأصله في البخاري ومسلم بما يشهد له بالصحة .
(4) مصنف ابن أبي شيبة ، ج7 ص 359 برقم 3465 . والاستذكار لابن عبد البر ، ج27 ص 36 برقم 40078 .