ـ ففي صحيح البخاري تقول عائشة:"رخّص النبي صلى الله عليه وسلم الرقية من كل ذي حمة" [1] .
ـ حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم رخّص في الرقية من الحمة والعين والنملة" [2] "
3ـ أفعال النبي صلى الله عليه وسلم وتصرفاته الشريفة في مرض نفسه ومع المرضى وابتداؤه بالطب المعروف قبل اللجوء إلى المعالجة بالقرآن وبالرقى .
ـ عن سهل بن سعد أنه سئل: بأي شئ دووي جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"ما بقي أحد أعلم به مني ، كان عليٌّ يأتي بالماء في تُرسه ، وفاطمة تغسل عنه الدم وأحرق له حصير فحشى به جرحه" [3] .
ـ عن أنس: أن ناسًا كان بهم سقمٌ قالوا: يا رسول الله آونا وأطعمنا . فلما صحوا قالوا: إن المدينة وخمة ، فأنزلهم الحرة في زود له ، فقال:"اشربوا من ألبانها"الحديث [4] .
ـ عن أنس أن ناسًا اشتووا في المدينة فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يلحقوا براعيه ـ يعني الإبل ـ فيشربوا من ألبانها وأبوالها"فشربوا من ألبانها وأبوالها حتى صلحت أبدانهم"الحديث [5] .
(1) البخاري الطب باب رقية الحية والعقرب برقم 5741 .
(2) الترمذي في الطب برقم 2056 .
(3) الترمذي كتاب الطب باب التداوي بالرماد برقم 2085 والحديث كذلك في صحيح البخاري ح رقم 236 و4874 .
(4) البخاري كتاب الطب بابالدواء بألبان الإبل ، برقم 5685 .
(5) البخاري كتاب الطب باب الدواء بأبوال الإبل ، برقم 5686 .