و لقد نفذت الدولة هذه الخطط ، بالرغم وجود بعض المشاكل التي صاحبت تنفيذ هذه الخطط إلا أن التغيير كان مهما و مفيدا . و تسعى الدولة إلى إزالة هذه العقبات التي واجهت التنفيذ .
2/ في مجال الأسرة:-
قامت الدولة بتيسير الزواج عن طريق الزواج الجماعي الذي أنتظم البلاد كافة .
3/ في مجال سلوك الفرد:
-قامت الدولة بإزالة كل مظاهر الفساد الظاهرة التي كانت تشجع على ارتكاب المعصية ، مثل شرب الخمر و الزنا ...الخ . مما أدى إلى زيادة عدد الذين يرتادوا المساجد حتى في صلاة الصبح . و زاد مظاهر التمسك بالدين .
ما سبق كله هي محاوله من الدولة لتحقيق مجتمع الفضيلة بالاعتماد على الإنسان بصفه أساسية باعتباره مناط التكليف و هدف التنمية . و هكذا فان التركيز على التنمية البشرية و تطوير قدراتها و من ثم توظيفها و تشغيلها كان الهدف الأول للدولة:"و على ذلك لابد أن تركز السياسات على مفهوم التنمية الاجتماعية أو التنمية البشرية ذلك لان التنمية لابد أن تبدأ و تنتهي بالبشر و بمعارفهم اخذين في الاعتبار خصوصيتنا الحضارية مركزين في ذلك على راس مالنا الاجتماعي المعتمد على الثقة و التعاون و التكافل الذي يمكن اعتباره من أهم موارد التنمية ." (8) .
-كما قامت الدولة في مجال تزكية المجتمع ، عن طريق إزكاء العمل الدعوى و بناء مؤسسات تزكية المجتمع .
-تشجيع العمل الطوعي"و دمجه في خطة التنمية الاجتماعية الشاملة ، معتمدة في ذلك على جهود أفراد المجتمع و جماعاته و مؤسساته الطوعية ، و معنى ذلك أن تعبئة شامله لجهود المواطنين مدعومة من جانب الدولة هي السبيل التي سلكته الإنقاذ لمواجهة أعباء التغيير و التطوير و التنمية المحلية و الاجتماعية ." (9) .
4/ التنمية الاقتصادية:
لعد تحقيق التنمية البشرية في شكل الإنسان الفاضل كان لابد أن تتحقق الخصائص التالية للمجتمع السوداني كما سبق و أن تحققت في مجتمع المدينة المنورة:-